خاطف الطائرة الأردنية، عراقي استسلم للأمن مؤكدا أنه مكلف من جهة معادية

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان - البوابة 

 

قال مصدر في سلطة الطيران المدني ل"البوابة" ،رفض الكشف عن هويته، أن خاطف الطائرة التابعة للملكية الاردنية والتي كانت في طريقها من العاصمة اليمنية صنعاء إلى عمان كان "مرر رسالة إلى قائد الطائرة يقول فيها انه مكلف من جهة ما لخطف الطائرة إلا انه لا يريد القيام بالعملية، كونه يحب الأردن ولا يريد الإقدام على أي عمل من شانه إيذاء هذا البلد، ووعد بالكشف عن الجهة التي كلفته بعملية الاختطاف أمام الإعلام والصحافة"، واضاف المصدر "قائلا بان الجهات الأمنية تسلمت الخاطف وان التحقيق يجري معه الآن دون ان توضح المزيد من المعلومات حول هويته أو الجهة التي ينتمي إليها. 

ولاحقا أفادت وكالة "فرانس برس" أن سلطة الطيران المدني الأردنية أعلنت أن راكبا عراقي الجنسية يدعى محمد ياسين الحميدي ويحمل قنابل بدائية تراجع عن محاولة اختطاف الطائرة وسلم نفسه للسلطات المختصة. 

وذكرت مصادر سلطة الطيران أن الحميدي كان قد أخفى "قنابل بدائية جدا مصنوعة من بطاريات وملفوفة بورق صحف" لاستخدامها في محاولة الاختطاف التي كلف بها من "جهات خارجية معادية". 

وذكرت مصادر مقربة من الطيران المدني ان الحميدي كتب في الرسالة "انه يعتز كثيرا بمواقف الأردن وانه تعرض لضغوط شديدة من اجل إجباره على القيام بمحاولة خطف الطائرة وقتل قائدها". 

ولدى هبوط الطائرة، وهي من طراز ايرباص 310، صعد رجال الشرطة إلى الطائرة لاصطحاب الراكب الذي كان مستعدا لتسليم نفسه، واكد مدير سلطة الطيران المدني الكابتن جهاد ارشيد ان جميع الركاب غادروا الطائرة سالمين، ويجري حاليا التحقيق مع الراكب من قبل الجهات الأمنية الأردنية المختصة. 

وكانت طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تقوم برحلة بين الدوحة وعمان تعرضت في ال15 من الشهر الجاري لمحاولة اختطاف فاشلة من عراقي كان يحمل سكينا وهبطت في السعودية حيث سلمته السلطات إلى قطر. 

وفي الخامس من تموز/يوليو الماضي، أحبطت قوات الأمن الأردنية محاولة لاختطاف طائرة كانت تقوم برحلة بين عمان ودمشق وقتلت سوريا كان وراء المحاولة.—(البوابة)