خاطف السياح الألمان هاتف الحكومة الألمانية وهدد بتصفية الرهائن

تاريخ النشر: 14 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الشرطة المصرية أن الدليل السياحي المصري الذي يحتجز أربعة سياح ألمان بالقرب من الأقصر (جنوب) هدد بالشروع في قتل رهائنه إن لم تعد إليه زوجته الألمانية طفليه. 

وأوضحت الشرطة أن محتجز الرهائن قد اتصل هاتفيا مع السلطات الألمانية وأبلغهم أنه لن يطلق سراح الرهائن وسيشرع بقتلهم "إذا لم أر ولديَّ في مطار الأقصر ". 

ويحتجز إبراهيم سيد موسى الذي يعمل مرشدا سياحيا لوكالة "إكسبرس" السياحية السياح الألمان الأربعة منذ يوم الاثنين الماضي أملا في استخدامهم لحل الخلاف القائم بينه وبين زوجته الألمانية على حضانة اثنين من أبنائهما الثلاثة الذين حكمت محكمة ألمانية بحضانة الأم لهم. 

وتقول الشرطة المصرية إنها كانت على اتصال دائم عبر الهاتف طوال الليلة الماضية مقترحة عليه اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية لإعادة طفليه إلى مصر. وحسب مصادر أمنيه فإن الرهائن محتجزون في أحد منازل منطقة الكرنك المحاذية للأقصر. 

ونجحت بعض وسائل الإعلام من الاتصال مع إبراهيم سيد موسى عبر هاتفه النقال، وأكد لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد ذهبت زوجتي منذ تسعة أشهر مع الطفلين كريم (8 أعوام) ورامي (3 أعوام ونصف) ولم يعد بإمكاني رؤيتهما أو التحدث إليهما عبر الهاتف". 

وأبلغ إبراهيم صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن أن "السياح جاؤوا معي بإرادتهم، وهل من المعقول أن أخطف أربعة رجال! والدليل على ذلك أنهم يدافعون عني في المحادثات التي تتم عبر الهاتف مع المسؤولين في ألمانيا". 

وقال إنه تحدث مع زوجته وهي مستعدة للعودة إلى مصر مع ولدي لكن المسؤولين الألمان يكذبون دائما وعموما أنا انتظر مكالمة متأخرة حيث قالت زوجتي إنها تحزم حقائبها لتأتي إلى مصر. 

واتهم إبراهيم السفارة الألمانية بالتزوير وقال " أصدروا جوازات سفر بأسماء مزورة لابنيّ لتسهيل سفرهما، وهذه جريمة وقعت على الأراضي المصرية ويجب أن يعاقب من ارتكبها. 

ونفى أنه يهدد الرهائن بأسلحة ومتفجرات، وشدد على تعاطفهم معه، ولكنه سيواصل احتجازهم حتى يصل أبناؤه. وقال وليعلم الجميع أنني إنسان وأعامل الألمان الأربعة هنا بشكل إنساني، أنا لست حيوانا. أنا أدافع عن حقي في إعادة طفليَّ إلى وطنهما ودينهما. 

ورفض الإفصاح عما إذا كان فعلا بحوزته متفجرات، كما رفض الإفصاح عن مكان وجوده بالضبط خوفا من اقتحام قوات الأمن المصرية المكان وتخليص الرهائن. 

ويعيش إبراهيم الذي تزوج من ألمانية عام 1991 في المنوفية وله بنت تعيش حاليا معه، وهي في مرحلة الدراسة الثانوية، وصبيان يعيشان مع الأم التي تمكنت من استصدار حكم قضائي في ألمانيا بحضانتهما وترفض العودة بهما إلى مصر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)