خاتمي يوفد مساعد وزير الخارجية إلى سوريا ولبنان

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حمل الرئيس الإيراني محمد خاتمي مساعد وزير خارجيته رسالتين إلى الرئيس السوري بشار الاسد واللبناني اميل لحود لم يكشف النقاب عن مضمونها. 

طالبت سوريا وايران اليوم باتخاذ إجراءات فاعلة ‏لمواجهة محاولات انهاء الانتفاضة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتأمين الحماية ‏ ‏للشعب الفلسطيني. ‏ ‏ 

جاء ذلك خلال اجتماع مساعد وزير الخارجية الإيراني محمد الصدر في دمشق اليوم إلى ‏ ‏الرئيس السوري بشار الاسد. ‏ ‏  

وقالت مصادر في السفارة الإيرانية ان المباحثات تناولت التطورات في الأراضي ‏ ‏الفلسطينية المحتلة حيث طالب الجانبان بتكثيف التعاون بينهما خلال الاجتماعات ‏ ‏الدولية من اجل تأمين الحماية اللازمة لانتفاضة الشعب الفلسطيني. ‏ ‏ 

ونقلت المصادر عن المسؤول الايراني ان الرئيس الاسد اشار خلال المباحثات إلى ‏ ‏المؤامرات الدولية التي تحاك من اجل إنهاء الانتفاضة والمقاومة المشروعة للشعب ‏ ‏الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي وضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة من قبل الدول ‏العربية والإسلامية لافشال هذه المخططات. ‏ ‏ 

من جانبه، قال الصدر إن المحاولات الجارية حاليا لإنهاء الانتفاضة هي من اجل ‏ إنقاذ رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون من المأزق الذي وقع فيه بفعل الانتفاضة ‏الفلسطينية مؤكدا ان هذه المحاولات ستبوء بالفشل وان المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين حتى لو استؤنفت فأنها ستكون فاشلة لان شارون غير مستعد لاي تنازل ‏ ‏للجانب الفلسطيني. ‏ ‏ وقالت المصادر الإيرانية إن الاجتماع تناول أيضا آخر تطورات الوضع في ‏ ‏افغانستان ومستقبل هذا البلد، مشيرة إلى ان الصدر قدم شرحا وافيا خلال الاجتماع ‏ ‏لسياسة حكومته حول هذا الموضوع وعبر عن الامل بان يستتب الامن في افغانستان ‏والمنطقة المجاورة لها بعد سقوط حركة طالبان. ‏ ‏ 

وذكرت المصادر أن الصدر سلم الرئيس الاسد رسالة خطية من نظيره الإيراني محمد ‏ ‏خاتمي تتعلق بالقضية الفلسطينية والعلاقات الثنائية واخر تطورات الوضع في ‏ ‏افغانستان.‏ ‏ وقالت المصادر إن الصدر الذي وصل إلى دمشق الاثنين الماضي سيغادرها إلى بيروت غدا في مهمة مماثلة. 

وسيسلم الصدر إلى ‏الرئيس اللبناني اميل لحود رسالة من الرئيس الإيراني محمد خاتمي" لم يكشف عن مضمونها. ‏ ‏  

وسيجتمع الصدر أيضا مع رئيس مجلس ‏ ‏النواب نبيه بري ورئيس الوزراء رفيق الحريري بالإضافة إلى وزير الخارجية محمود ‏حمود. ‏ ‏  

وذكر المصدر أن المحادثات ستتناول الأوضاع السياسية الإقليمية والدولية ‏والعلاقات الثنائية بين لبنان وإيران.  

وتأتي زيارة الصدر إلى سوريا ولبنان في ظل ظروف سياسية بالغة التعقيد حيث تطالب الولايات المتحدة من لبنان اتخاذ إجراءات بحق حزب الله المدعوم من ايران وسوريا والذي كانت ادرجته الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الارهابية—(البوابة)