خاتمي يفتتح مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية داعيا لمساندة العراقيين والفلسطينيين

تاريخ النشر: 28 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلب الرئيس الايراني محمد خاتمي من الدول الاسلامية الوقوف الى جانب الشعب العراقي ليتمكن من اختيار مستقبله بنفسه بعد عقود من حكم النظام السابق. 

وقال خاتمي في كلمة افتتح بها مؤتمر وزراء خارجية المؤتمر الاسلامي (طهران من 28 الى 31 الشهر الجاري) أن الشعب العراقي عانى طويلا تحت حكم النظام السابق ويحق له الآن أن ينعم بالحرية. 

وقال إن الدول الإسلامية تتوقع أن يتمكن الشعب العراقي من تقرير مصيره بنفسه واختيار النظام السياسي الذي يحكمه وانتخاب حكومة عراقية تتولى إدارة شؤون البلاد. 

ودعا خاتمي إلى الاعتدال ونبذ كافة أنواع التطرف، وقال إن التطرف والإرهاب قد أديا إلى تشويه الصورة الناصعة للحضارة الإسلامية. كما أشار في المقابل إلى أن سياسات الهيمنة وقهر الشعوب بالقوة لا تولد إلا المزيد من التطرف ولا تساهم في إحلال السلام في العالم. 

كما دعا الرئيس الإيراني الدول الإسلامية إلى دعم مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي على جميع الأصعدة 

من جهته انتقد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عبد ‏ ‏الواحد بلقزيز التهديدات الموجهة لكل من سوريا وايران داعيا الى مواجهتها ‏ ‏والحيلولة دون التدخل في شؤون دمشق وطهران.‏ ‏ وأكد بلقزيز خلال كلمته امام الاجتماع الثلاثين لوزراء خارجية الدول الاسلامية على "ضرورة قيام العالم الاسلامي بدور فاعل على الصعيد العالمي للدفاع ‏ ‏عن مصالحه والسعي لاتخاذ مواقف موحدة حيال القضايا الدولية".‏ ‏ وانتقد ما اسماه "السياسات الاحادية الجانب و منطق فرض العقوبات الاقتصادية ضد ‏ ‏الدول و تهميش دور البلدان الاسلامية" داعيا في الوقت ذاته العالم الاسلامي الى ‏ ‏"امتلاك الارادة السياسية القوية التي تمكنه من التضامن ومواجهة التحديات".‏ ‏ واعرب الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عن اسفه لاكتفاء الدول الاسلامية ‏ ‏بابداء التعاطف الشكلي والمعنوي فيما بينها و"افتقارها الى رؤية موحدة حيال ‏ ‏القضايا التي تهم العالم الاسلامي".‏ ‏ ووصف بلقزيز الارهاب بانه "ظاهرة مشؤومة" مؤكدا على"شفافية منظمة المؤتمر ‏ ‏الاسلامي في مكافحة الارهاب" وعلى تعرض "اجزاء من العالم الاسلامي لشرور هذه ‏ ‏الظاهرة".‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)