وعد الرئيس الايراني الاصلاحي محمد خاتمي ببذل كل ما بوسعه من اجل ضمان اجراء انتخابات برلمانية "حرة ونزيهة" في شباط/فبراير المقبل رغم اخفاقه في الحصول على موافقة على مسودة مشروع قانون انتخابي، طبقا لما افادت به وكالة الانباء الايرانية الرسمية اليوم الاربعاء.
ونقلت الوكالة عن خاتمي قوله امام حشد في انديمشك جنوب غرب ايران قوله امس الثلاثاء يجب ان نمنح الشعب ضمانا بان اصواتهم ستحترم. واضاف الرئيس المعتدل ان المرحلة التي تسبق الانتخابات التي ستجري في 20 شباط/فبراير 2004 هي منعطف تاريخي حساس جدا.
وتعرض الرئيس الايراني للعديد من خيبات الامل بسبب معارضة السلطة لتشريعية التي يهيمن عليها المحافظون العديد من الاصلاحات التي وضعها على جدول اعماله. وفي الاسابيع الاخيرة حاول المعسكر الاصلاحي حشد الناخبين المحتملين واصدر مناشدات للشعب الايراني بالاقبال على التصويت.
وينظر الى الانتخابات القادمة على انها اختبار لخاتمي ومعسكره الاصلاحي خاصة في اعقاب انخفاض التصويت والانتصارات التي حققها المحافظون في الانتخابات البلدية التي جرت في اوائل عام 2002. ورفض مجلس صيانة الدستور المتشدد كذلك مسودة قرار لمنعه من ممارسة حق الموافقة على المرشحين للمناصب الحكومية. ويخشى الاصلاحيون استخدام القوة للتغلب على العديد من المرشحين البرلمانيين الاصلاحيين المحتملين.
ويدور خلاف وراء الابواب المغلقة بين الاحزاب السياسية الايرانية المتنافسة في الانتخابات حول الدور الذي يجب ان يلعبه كل جانب. واتهم الاصلاحيون المعسكر المحافظ بتعيين عشرات الاف المراقبين على الانتخابات الذين اوكلت اليهم مهمة معاينة المرشحين الاصلاحيين قبل اثبات عدم اهليتهم للانتخابات.
