وعد الرئيس الايراني محمد خاتمي باعادة بناء مدينة بام التي دمرها الزلزال، خلال سنتين. وبينما اعلن المسؤولون الايرانيون عن انتشال ودفن 28 الف جثة لضحايا الزلزال حتى الان، فقد تعهدت دول مجلس التعاون الخليجي بمساعدات لضحايا الزلزال بقيمة 400 مليون دولار.
ذكرت الاذاعة الرسمية ان الرئيس الايراني محمد خاتمي وعد باعادة بناء مدينة بام (جنوب شرق) التي ضربها زلزال اسفر عن سقوط نحو 30 الف قتيل، خلال سنتين.
وقال الرئيس الايراني خلال اجتماع مع اعضاء من حكومته ونواب ومسؤولين محليين وعسكريين في مطار بام "يجب ان تظهر مدينة بام مجددا على خريطة ايران".
واضاف "سيعاد بناء المدينة في غضون سنتين". وذكرت الاذاعة الرسمية نقلا عن مسؤولين محليين اليوم الثلاثاء انه تم انتشال 28 الف جثة من الانقاض ودفنها منذ وقوع الزلزال الجمعة.
واضاف خاتمي "علينا ان نتحدث الان عن الحياة وان نحاول معا اعادة بناء المناطق التي طالها" الزلزال.
وكان المرشد الاعلى أية الله علي خامنئي تعهد بدوره خلال تفقده المدينة المنكوبة باعادة بنائها.
ونقلت الاذاعة الرسمية عن مسؤولين محليين بعد اربعة ايام على الزلزال في بام (جنوب شرق ايران) قولهم اليوم الثلاثاء، ان 28 الف جثة انتشلت من بين الانقاض ودفنت.
وكانت الحصيلة الاخيرة التي وضعتها محافظة اقليم كرمان اشارت الى انتشال 25 الف جثة ودفنها.
لكن مسؤولا في المحافظة اعتبر الاحد ان الزلزال قد يكون تسبب في مقتل اكثر من 30 الف شخص. وقد عثر رجال الانقاذ على الفي ناج فقط.
وتعهدت دول مجلس التعاون الخليجي الست بدفع 400 مليون دولار لمساعدة ايران بعد الزلزال.
وقالت وكالة انباء البحرين الرسمية الاثنين ان الاموال ستدفع من خلال صناديق التنمية الوطنية والجهات المعنية.
وكان وزراء المالية والاقتصاد في دول مجلس التعاون قد عقدوا اجتماعا طارئا في الرياض لمناقشة سبل تقديم مساعدات لايران.
ويضم مجلس التعاون السعودية والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة.
وقال بيان صحفي صدر عن الاجتماع ان بعثة فنية مشتركة من الجهات المختصة في المجلس ستقوم قريبا بزيارة ايران للاتفاق مع الجهات المعنية على تحديد المشروعات التي ستمول من المبلغ.
وكان مسؤول في مكتب تنسيق الخدمات الإنسانية في الأمم المتحدة اعلن لاثنين أن وكالات الأمم المتحدة المشاركة في عمليات الإنقاذ في إيران بحاجة إلى مزيد من الأموال الإضافية لسد احتياجاتها في الأسابيع المقبلة.
وخصصت المنظمات الإنسانية نصف مليون دولار لتمويل عمليات الإنقاذ في مدينة بم التي دمرها زلزال الجمعة الماضية.
وقال نائب منسق شؤون الإغاثة بالمنظمة الدولية رشيد خاليكوف "حتى اللحظة أجرينا تقييما لحاجيات اليوم لكن يجب أن نفكر في الغد والأسابيع والأشهر المقبلة".
وأضاف المسؤول الأممي أن المنظمة الدولية ستتوجه إلى المانحين مجددا لطلب أموال دون أن يذكر حجم المبالغ المطلوبة، مشيرا إلى أن ممثلين عن الدول المانحة التقوا في جنيف أمس الاثنين مسؤولين من وكالات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر لبحث الأوضاع.
واعتبر خاليكوف أن تجاوب الأسرة الدولية كان "كريما وسريعا" حتى الآن حيث أن 34 فريقا للإنقاذ من 28 بلدا يتواجدون في المنطقة التي ضربها الزلزال.
وقد استمر الجسر الجوي العالمي لنقل معونات الإغاثة من جميع أنحاء العالم ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا. ووصلت إلى مطار كرمان أمس الاثنين ثاني طائرة شحن أميركية منذ كارثة الزلزال—(البوابة)—(مصادر متعددة)