يبدأ الرئيس الايراني محمد خاتمي في 19 مارس (اذار) المقبل زيارته الرسمية الى روسيا، حيث سيبحث خلالها استئناف التعاون العسكري بين البلدين،
ونقلت معلومات من موسكو مصدرها سياسون مطلعون، ان خاتمي سيبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين «كل جوانب العلاقات الثنائية والمشاكل الدولية التي تهم الطرفين».
وهذه هي المرة الاولى التي يزور فيها الرئيس الايراني العاصمة الروسية على الرغم من تبادل القياديين في البلدين للزيارات خلال الاشهر القليلة الماضية، والتي نتج عنها توقيع بعض الاتفاقيات العسكرية الحساسة بين البلدين.
ومن اهم المواضيع المطروحة على جدول الاعمال حسبما علمت "البوابة" من مصادر دبلوماسية في العاصمة الاردنية: التعاون العسكري الروسي الايراني، وتطوير مفاعل "بوشهر" النووي الايراني، بالاضافة الى تطوير الصواريخ الايرانية.
من ناحية اخرى يتفق الطرفان في الرأي على "خطورة" حركة "طالبان" التي تسيطر على الحكم في افغانستان على استقرار البلدين، ولاسيما في ايوائها لعدد من المطلوبين للبلدين.
لا تنظر الولايات المتحدة بعين الرضى لهذا التعاون وقد حذرت واشنطن موسكو في اكثر من مناسبة على ضرورة وقف هذا التعاون الا ان القيادة الروسية ومنذ وصول فلاديمير بوتن الى قيادة البلاد، قامت بتوسيع الاتصالات مع عدد من الدول الاقليمية—(البوابة)