خاتمي يأمل بمفاوضات 'مثمرة' تنهي القطيعة مع مصر

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عبر الرئيس الإيراني محمد خاتمي الثلاثاء، عن أمله في أن تكون المفاوضات "مثمرة" بين بلاده ومصر، من أجل استئناف العلاقات المقطوعة بينهما منذ 1979.  

وقال الرئيس الايراني للصحافيين بعد تقديم مشروع الموازنة أمام مجلس الشورى، إن "البلدين يريدان إزالة العوائق ووضح حد للقطيعة بينهما". 

وأضاف خاتمي "هناك مفاوضات جارية حاليا نأمل أن تكون مثمرة بشكل لا يؤدي إلى تخلينا عن قيمنا، وأن تسفر عن إزالة مخاوف المصريين". 

وأوضح أنه التقى الرئيس المصري حسني مبارك في جنيف بناء على طلب من الأخير وليس العكس كما سبق وأعلن مبارك. 

وتنشط القاهرة وطهران للتقارب الذي تجسد عبر اللقاء بين مبارك وخاتمي في سويسرا على هامش قمة للأمم المتحدة في العاشر من الشهر الحالي. 

وكانت مجلة "المصور" الأسبوعية المصرية أعلنت الأربعاء الماضي أن تطبيع العلاقات بين القاهرة وطهران وتلبية مبارك دعوة إيران لزيارتها في شباط/فبراير المقبل رهن برفع إسم وصورة خالد الإسلامبولي، الذي قتل الرئيس المصري السابق أنور السادات عام 1981، من أحد شوارع العاصمة الإيرانية. 

ووجهت إيران الدعوة إلى مبارك للمشاركة في القمة الاقتصادية التي تعقدها مجموعة الثماني النامية التي انطلقت عام 1997 في اسطنبول، وتضم تركيا وباكستان ومصر ونيجيريا وإيران وماليزيا وأندونيسيا وبنغلادش. 

واعتبرت "المصور" أن مصر وإيران قوتان إقليميتان لا يمكن إغفال دورهما في الشرق الأوسط، وأن "اختفاء العراق، ولو إلى حين من موازين القوى الحاكمة في الشرق الأوسط يجعل من الضروري لمصر أن تكون على علاقة قوية مع إيران". 

وأكدت أن "وفاق مصر وإيران يمكن أن يؤثر على توازنات القوى الإقليمية خاصة أن للبلدين مصلحة مشتركة في شرق أوسط مستقر خال من أسلحة الدمار الشامل". وقد تحسنت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة ويوجد في القاهرة وطهران مكتبا رعاية لمصالح لبلدين.  

وكانت مصر تتهم إيران بإيواء "إرهابيين" مصريين ينتمون إلي تنظيمات إسلامية مسلحة إضافة إلى إطلاق إسم الإسلامبولي على أحد شوارع العاصمة طهران. اما إيران فكانت تأخذ على القاهرة استقبالها لشاه إيران بعد قيام الثورة الإسلامية.