استبعد الرئيس الايراني محمد خاتمي اليوم الثلاثاء اي احتمال لتطبيع وشيك للعلاقات بين ايران والولايات المتحدة نافيا وجود "اتصالات سرية" بين البلدين.
وقال خاتمي للصحافيين "لا جديد في العلاقات بيننا وبين الولايات المتحدة وموقفنا حيال هذا البلد لم يطرا عليه اي تغيير".
وردا على سؤال للصحافيين حول امكان حدوث تقارب بين طهران وواشنطن بعد هجمات
11 ايلول/سبتمبر قال خاتمي "الولايات المتحدة ابلغتنا عبر القنوات الاعتيادية بما تريد قوله، ولا سيما في شأن الوضع الراهن في المنطقة". وقال "لا مفاوضات ولا اتصالات في الكواليس بيننا".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" تحدثت الثلاثاء الماضي عن "رسالة سرية" من الحكومة الايرانية الى واشنطن بتاريخ الثامن من تشرين الاول/اكتوبر تتعهد فيها ايران مساعدة الجنود الاميركيين الذين قد يجدون انفسهم في وضع طاريء على اراضيها بعد عمليات فاشلة في افغانستان.
ولم تؤكد وزارة الخارجية الاميركية هذه المعلومات غير انها اعلنت في اليوم نفسه ان الولايات المتحدة اتصلت بايران لمعرفة ما اذا كانت مستعدة للتعاون في هذه الخطة.
واضافت ان طهران ابدت تجاوبا في هذا الطلب. ومن جانبها اكدت وزارة الخارجية الايرانية في هذا الشأن ان طهران ستتصرف "طبقا للقانون الدولي والمعاهدات المعنية".