دافع الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم الاثنين عن إصلاحاته عشية الذكرى الثالثة لانتخابه واعدا بكشف حقيقة الاغتيالات التي استهدفت مثقفين ومعارضين في نهاية العام 1998.
وقال خاتمي أمام بضع مئات من المستشارين البلديين الذين تجمعوا في قاعة محاضرات داخل وزارة الداخلية أن "الثاني من خرداد 1376 (23 ايار1997 موعد انتخابه) شكل منعطفا لبناء دولة القانون القائمة على مؤسسات دستورية".
ودافع خاتمي عن إصلاحاته مؤكدا أنها تندرج في اطار الدستور الذي "يضمن الطابع الجمهوري والإسلامي للنظام".
وتابع خاتمي في إشارة إلى المتطرفين في التيارين الإصلاحي والمحافظ "بعضهم سعى إلى تقديم الإصلاحات على أنها بداية النهاية للثورة والجمهورية الإسلامية، والبعض الآخر الساعي إلى احتكار الدفاع عن قيم الإسلام، قدم الإصلاحات بوصفها متناقضة مع أسس الإسلام والنظام القائم".
واضاف خاتمي "حققنا إنجازات مهمة على الصعيد الاقتصادي وخفضنا ديوننا الخارجية التي باتت عشرة مليارات دولار فقط مقابل 32 مليارا لدى وصولي إلى سدة الرئاسة".
وتطرق الرئيس الإيراني إلى سلسلة الاغتيالات التي استهدفت مثقفين ومعارضين في نهاية العام 1998 والتي تورطت فيها أجهزة الاستخبارات الإيرانية، فشبه هذه الأعمال ب"الورم السرطاني".
واضاف "بفضل تدخل مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي الذي اوجه له تحية عرفان وشكر، تمكنا من انتزاع هذا الورم السرطاني الذي قد تقف أياد أجنبية وراءه"—(أ.ف.ب)