حين تقف المرأة على حافة الرجل؟

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2005 - 03:18 GMT

 

 

 

 

من: سرية شاكر

 

 

ترددت جدا قبل نشر هذا الموضوع .. لان القاعدة ان نقول: زوجات العظماء.. ولا نقول ابدا: ازواج العظيمات..!؟

 مع ان هناك نساء يستحقن هكذا لقب.

المغزى ان المرأة تاتي تاليا..

ولكن هل هذا صحيح..

 

هل صحيح مثلا ان وراء كل رجل عظيم امرأة.. أم امامه!؟

فبدل ان تدفع به مثلا.. الى العظمة تجره اليها جرا..!

 

لكن الذكوريين من الرجال سيرفضون هذا المنطق.

الم يقولوا ان وراء كل رجل عظيم امرأة تجره الى الخلف..!؟ ولم يقولوا ان وراء كل امرأة عظيمة رجل يجرها الى الوراء..

مطلوب ان نناقش هذا الموضوع.. وان نحدد بالضبط اين تقف المرأة؟

فبعض النساء يقفن على الحافة تماما.. وليس في حياتهن مع ازواجهن شراكة حقيقية.. وبعضهن يقفن وراءهم او امامهم واحيانا فوقهم.. يخنقن انفاسهم.

ترى ما رايكم؟

لنلق هذه النظرة على حياة امراتين تزوجتا رجلين عظيمين.

 

أديل هوجو

هى زوجة الشاعر والكاتب الكبير فيكتور هوجو ، صاحب رواية البؤساء الشهيرة، والذي يذوب محبة للفقراء والمساكين ويرفض الظلم ويناصرهم..

عانت أديل من الفراغ الفظيع منذ ليلة زفافها لهوجو .. وذلك نظراً لقسوته ومعاملته القاسية مما دفعها لخيانته مع الشاعر والناقد ( سانت بون ) الذى كان يومها مغموراً فى الوقت الذى كان زوجها يتمتع بأسمى مكانة فى فرنسا ولكنه كان يتجول فى أوروبا مع عشيقته ( جوليت درور ) ولم تتمكن اديل من عمل أى شئ يجذب زوجها إليها بسبب بساطتها وبلادتها .

فهل كانت اديل ضحية زوجها ام كان هو ضحيتها؟

 

زوجة سقراط

تزوجت أستاذها سقراط بعد أن هامت بحبه هياماً لا يوصف وهى لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها .. وكان سقراط لا يحب النساء .. وطبقاً لما كانت تقضى به شعائر الزواج عند الإغريق كان لابد من أن يغتصب سقراط زوجته أربع مرات .. لكنه أخيراً لفظها وإحتقرها ففقدت صوابها ولم يكن ذلك بسبب عدم مشاركته لها عاطفياً .. إنما بسبب رفضه لمجرد معرفته هذه المشاركة .

قيل ان هذه الزوجة كانت ثرثارة- شريرة. ولهذا قال سقراط ناصحا احدهم: تزوج.. فاذا كانت زوجتك صالحة تسعد في عيشك واذا كانت شريرة تصير فيلسوفا.

..

ونطرح سؤالا: لاحظتي عزيزتي القارئة الجحود الذي منيت به هاتين السيدتين.. نامل الان ان تفكري مرتين وتحددي اين تقفين بالضبط؟.