ظهر مؤخرا فيروس جديد وصفه الخبراء بالخطير، يعمل في البداية على إغواء المتصفح لشبكة الإنترنت بحيث يتخفى وراء بريد إلكتروني يحمل صورة للممثلة والمغنية الحسناء جنيفر لوبيز عارية، ومن ثم يقوم على مهاجمة الكمبيوتر وتعطيله.
وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية أنه يعتقد أن فكرة هذا الفيروس الجديد مأخوذة من أساطير البحارة القدماء وما كان يحدث لهم عندما كان يظهر لهم الحوريات في أعماق البحار والمحيطات، ويبدو أن هناك أوجه شبه كثيرة بين حورية الماء وحورية الإنترنت.
فالأولى مخلوق نصفه الأعلى امرأة، ونصفه الأسفل ذنب سمكة، من صفاتها حب الموسيقي والغناء، وتعيش طويلاً، لكنها بِلا روح، إلا أنها كانت تشكل خطراً دائماً على الإنسان، ورؤية إحداهن ما هو إلا نذير بتحطيم السفينة وإغراق ركابها.
أما حوريات الإنترنت فتأتي، هي الأخرى، على شكل صور بلا روح أو نصوص جذابة، تغوي البشر وتعطل أعمالهم وأجهزتهم. كذلك تتمتع بقدرات سحرية، إذ تستطيع استنساخ نفسها، والانتشار والغزو عبر البريد الإلكتروني.
ومن طلائع حوريات الإنترنت فيروسات كمبيوتر ذات طابع أنثوي، منها: آنا كورنيكوفا (اسم لاعبة التنس الفاتنة)، والزوجة العارية، وأخيراً، فيروس اسمه جنيفر لوبيز يخفي وراء صورتها فيروس تشرنوبيل الخطر – (البوابة)