عمان - نزيه أبو نضال
خلال فعاليات مهرجان جرش الثقافية قدم الناقد الفلسطيني أ.د. حسام الخطيب نظرية جديدة حول علاقة الإبداع بالتكنولوجيا في إطار النص العربي، وهي ما تعرف باسم "هايبرتكست" هذه النظرية التي أثارت الإهتمام ترجمها الخطيب إلى "النص المفرّع" الذي يعرف بعد إضافة الصورة والصوت واللونيات إليه بالمرّفل، وهي مصطلحات عربية قديمة تنسجم تماما مع المصطلحات الأجنبية المعاصرة.
ونظرا لصعوبة فهم هذه النظرية بالنسبة لغير المتخصصين فقد أدارت "البوابة" هذا الحوار مع الباحث د. حسام الخطيب:
* كيف تعرف مفهوم النص المفرّع hypertext، لزوار البوابة وما هو المقصود بهذا المصطلح؟
- هذا المصطلح من صنع تِدْ نلسون Ted Nelson وقد قدمه مفصلاً في كتابه الذي يحمل العنوان الغريب: "آلات أدبية Literary Machines" ويقصد به النصوص التي يقدمها الحاسوب معبرة عن البنية غير السطرية Non-Linear بوصفها خروجاً على الصيغة السطرية المعتمدة في الكتب والأفلام ومختلف أشكال الكتابات المطبوعة أو المخطوطة.
وقد تتابعت منذ أوائل ثمانينات هذا القرن تعريفات متعددة ومن زوايا مختلفة لمصطلح النص المفرع، ولعل أبسطها هو القول إنه النص الحاسوبي القائم على الوصلات والتفرعات، كما نراه على الشاشة في البرامج المعدة سلفاً، وتنقلنا من نقطة إلى نقطة عن طريق الوصلات Links ثم تعيدنا إلى الأصل.
أما أدق هذه التعريفات فهو تعريف موسوعة مايكروسوفت إنكارتا عام 1994، وفيما يلي ترجمة دقيقة لهذا التعريف:
"النص المفرع في علم الحاسوب هو تسمية مجازية لطريقة في تقديم المعلومات يترابط فيها النص والصور والأفعال والأصوات معاً في شبكة من الوصلات مركبة وغير تعاقبية بشكل يسمح للمستعمل user أن يجول Browse في الموضوعات ذات العلاقة دون التقيد بالترتيب الذي بنيت عليه أصلاً هذه الموضوعات..."
* هل من أمثلة توضح الأمر؟
- مثال علمي: كلمة (حديد) مثلاً تتمتع بوصلات يمكن أن تقود إلى القائمة الدورية للعناصر، أو إلى تاريخ الانتقال إلى التعدين في أوروبا، أو إلى جغرافية مناجم الحديد في العالم، وذلك حسب مقاصد النص.
مثال أدبي: كلمة (بحيرة) يمكن أن تنقل المستعمل من بحيرة طبرية مثلاً إلى البحيرات المثيلة لها في العالم. وإذا كان النص مُعداً لأغراض أدبية فإنه يمكن أن يقدم أسماء أو نماذج من القصائد التي قيلت في البحيرات، وكذلك لوحات فنية. وقد يسمع الإنسان، بالإضافة إلى النظر، صوت شاعر يلقي نصاً على شاطئ بحيرة طبرية مثلاً، أو هدير أمواج أو صوت رياح تزمجر فوق البحيرة".
* ولكن أليس هذا ما نمارسه يومياً على الحاسوب في البرامج المتطورة ؟ ثم ما هو دور المؤثرات السمعية والبصرية والحركية في هذا النظام؟
-نعم، هذا صحيح، وقبل خمس سنوات بالتحديد كنا نضطر لتعريف النص المفرع لأن التعامل معه كان محدوداً. أما الآن فهو بين يدي الجميع. مع العلم أن النص المفرع hypertext يعتمد على وسائط محدودة. ولكن حين تتعدد الوسائط وتغتني بالحركة والصورة والصوت والألوان Multi-media يصبح اسمه hypermedia، أي النص المرفـّل. وهو دارج الآن في برامج التدريس العلمي وأحياناً الأدبي، وله مستويات وصيغ متعددة.
* د. حسام يتكرر في كتابك الأدب والتكنولوجيا الكلام عن مزايا النص الفائق والنص المرفل في تمثيل البيئة الطبيعية للتفكير الإنساني، وفي خلق بيئة حاسوبية جديدة تسخّر المعلومات المتنوعة للدارس وتربط العالم كله ربطاً محكماً بشبكات مفتوحة وغير متمركزة .. هل تعتبر الإنترنت نموذجاً لها؟
- نعم إن فلسفة النص المفرع، والفيض الحر للمعلومات، هي أن تعيد الإنسان إلى البيئة الطبيعية للتفكير، بحيث تتحرر طاقاته الذاتية من قيود الشكلية والتأطير، وبهذا المعنى تصبح التكنولوجيا تحريراً للتفكير من القيود السلفية، خلافاً لما يعتقده كثيرون من أهل الأدب بالذات من كون التكنولوجيا تقييداً للإنسان، إن التكنولوجيا حرية عند من يحسن استخدامها، وهي عبء على العاجزين.
المتنبي والهايبرتكست
* ولكن ماذا عن التطورات المقبلة وهل لديك أمثلة لها؟
- التطورات المقبلة في حقل النص التكويني ستسمح بإعداد برامج شديدة التعقيد يمكن أن تنطوي على كل ما يخطر ببال القارئ من خواطر لها صلة قريبة أو بعيدة بالنص المدروس، وتكون بشكل وحدات متصلة بالبرنامج أو النص الأساسي، مع تنظيم طريقة الطلب، بحيث يتمكن كل قارئ من الإفادة من النص حسب حاجاته الآنية ومقدرته وإمكاناته.
ورحم الله المتنبي، فكأنما كان يرى النص المفرع ببصيرته الثاقبة حين قال في وصف نصه:
على قدر القرائح والعلــوم
ولكن تأخذ الأفهام منـه
وبالطبع يجب أن توضع هذه التصورات المستقبلية حول النص المفرّع والنص المرفّل في إطار التطورات المقبلة المنتظرة في حقل تكنولوجيا المعلومات، التي ينتظر أن تتجاوز المنجزات الحالية في مجالات قواعد المعلومات والتخزين والبنوك والاتصالات. وخلافاً لنمط المعلومات القائم حالياً على الحواجز والحدود ومراكز البث والمحطات المركزية، فإن عملية لامركزة المعلومات يمكن أن تعطي كل محطة عمل فردية المقدرة على الاتصال بأي نتوء معلوماتي على الشبكة العالمية. وحتى القدرة على تخزين المعلومات ومعالجتها في محطات العمل من فردية وجماعية سوف تزداد بنسب فائقة قادرة على تخطي كل الحواجز الجغرافية التي كانت تعيق عملها في السابق. وقد بدأ يظهر في البرامج الحاسوبية الجديدة زر button يخدم إمكانات اللامركزية يسمى (الوصلة المفرعة (hyperlink.
إن شبكة الحاسوب قائمة حالياً ومثالها (إنترنت) يمكن أن تعتبر مجرد استعارة للتدليل على نوع بنية الهيبرميديا الموّارة بالحيوية التي هي الآن في طريقها إلى التكامل. ومن عناصر الشبكة القائمة حالياً: البريد الإلكتروني، تسفير الملفات File transfer، المؤتمرات الحاسوبية، التوصل من بعد إلى قواعد المعلومات والتصرف بها. وهذه التسهيلات تسمح لكل دارس فرد أن يكون موصولا ببيئة دائمة التحرك لمصادر المعلومات، وبنتاج الدارسين الآخرين. وأصبح ممكناً الآن التوصل لأفضل طريقة للبدء ببحث ما، وهي الاتصال المباشر بمن خطوا خطوات في هذا المجال ومعرفة الحد الذي وصلوا إليه. وهناك مؤتمرات إلكترونية قائمة حالياً في مجال الدراسات الإنسانية مثل برنامج (الإنساني HUMANIST) تعالج مثل هذه الاستفسارات. وترى هذه البرامج من قبل مئات الدارسين، ومن المتوقع أن يكون عدد كبير منهم مستعدا للتجاوب وتدعيم إجاباتهم بما يشاء المستفسرون من أدلة. ومن هذا القبيل الاتصال المباشر للمستعمل أو الدارس بمركز المحفوظات (الأرشيف) الإلكتروني الذي يشبه طريقة مراجعة الأرشيف أو الفهارس في المكتبات.
2 مليون كلمة للدراسة الأدبية
ومن أمثلة البرامج التي تخدم الدراسة الأدبية والتي وضعت موضع الاستعمال، الأرشيف النصي الفرنسي المسمى FRANTEXT الذي يضم في صيغة القراءة بالآلة حوالي مائتي مليون كلمة من النصوص، ثمانون بالمائة منها ذات طابع أدبي.
وهناك أيضاً المشروع الذي تتولاه رابطة اللغويات المحسَّبة computational في أمريكا، التي أنجزت قاعدة نصية تكاد تبلغ مائة مليون كلمة. كما أن (المنحة القومية للإنسانيات) التابعة للكونغرس خصصت منذ مطلع التسعينات ميزانية للتخطيط من أجل "مركز نصوص الإنسانيات المقروءة بالآلة Center for Machine-readable Texts in the "Humanities
وفي بريطانيا أعدت منذ مطلع التسعينات مشروعات لتجهيز أهم النصوص الأدبية الإنكليزية الرئيسية إلكترونيا. وكانت العقبة الأساسية في وجه تصميم التجربة في حالة الجاهزية (على الخط On Line) هي مشكلة حقوق الملكية الفكرية، وتجري اليوم بحوث مستفيضة حول هذا الموضوع، ومن أهم الأمثلة برنامج (سياق Context 32)، للأدب الإنكليزي. وهو برنامج شامل لتاريخ الأدب باللغة الإنكليزية في مختلف أقطارها.
المفرّع والنقد البنيوي والتفكيكي:
* أنت تقدم اجتهادا عربيا غير مسبوق في تأسيس نظرية عربية بهذا الإتجاه؟ فما علاقة كل ذلك بالتنظير الأدبي وبمدارس النقد الحديثة من بنيوية وتفكيكية الخ..؟
- يخيل للإنسان وهو يتابع منجزات النص المفرع وتكنولوجيا النص الحديثة بوجه عام أن ما يجري بالفعل هو أشبه بتطبيقات تقانية أو حاسوبية للنظريات السائدة اليوم في النقد الأدبي من بنيوية وما بعد بنيوية وتفكيكية decomposition وتقويضية deconstruction، ومختلف الدراسات الموجهة سيميائيا.
وبالطبع لا ينتظر أن تدخل تكنولوجيا النص دخولاً مباشراً في الخلافات القائمة حول الشفاهية والكتابية والتناص والرمز والدلالة والبنية الخارجية والبنية الداخلية والسلطة والتمركز وغير ذلك، ولكنها لا بد أن تقوم بدور ترجيحي في مجال الخلافات والحوارات المختلفة الدائرة في الساحة الأدبية اليوم. ويلاحظ جورج لاندو، وهو من أبرز المنظرين للتلاقي بين النظرية النقدية المعاصرة والتكنولوجيا من خلال النص المفرع، علاقة معطيات النص المفرع بالنظريات النقدية الحديثة جداً، ويذكر بوجه خاص التأكيد الملموس الذي يقدمه النص المفرع لنظرية جاك ديريدا في اللاتمركز والشبكة التفاضلية، ولفكرة ميخائيل باختين حول تعددية الأصوات واللغات في النص، ولمفهوم رولان بارت للنص القرآني مقابل النص الكتابي، ولرفض ما بعد الحداثية للسرديات التعاقبية والمنظورات الأحادية، وكذلك لمسائل مثل التناص والانعكاسية الذاتية وسواها.
* كيف ترى مستقبل واتجاهات هذا العلم الجديد؟
-إن المتوازيات العديدة التي تربط بين النص المفرع والنظرية الأدبية تتضمن عدة نقاط ذات أهمية، ربما كان أبرزها قائماً في حقيقة أن النظرية النقدية تعد (بتنظير) الهايبرتكست، والهايبرتكست يعد بتجسيد جوانب النظرية ومن ثم وضعها موضع الاختبار، ولا سيما تلك المسائل المتعلقة بالنصية والسرد وأدوار كل من القارئ والمؤلف أو وظائفهما". وهذا يعني عند لاندو أن المنظرين النقديين الآن أصبحوا يمتلكون مختبراً إضافيا ملموسا لتفحص أفكارهم إلى جانب مختبرهم التقليدي المكون من النصوص المطبوعة. وهذا بحد ذاته يمكن بالطبع أن يفتح أفقاً لاستبصارات أعمق وأكثر دقة وأقرب إلى العلمية منها إلى الاستنتاجية التأملية.
على أنه من الحكمة أن نضع احتمالاً مفاده أن التطورات المرتقبة قد لا تقف عند حد ترجيح النظرات أو النظريات وإنما قد تخلق أو تساعد على خلق نظريات جديدة من شأنها أن تضيء بعض جوانب الإشكاليات المتعلقة باللغة ودورها الاتصالي الحيوي في المجالات العامة وفي المجال الأدبي بوجه خاص، ونحن في عصر تلعب فيه التكنولوجيا دوراً تغييرياً تتضاءل أمامه النظريات والأيديولوجيات والفلسفة. ولكن المسألة لا تقف عند هذا الحد. بل إن هناك اعتقادا بدأ يروج في أوساط المتحمسين لنظام الكتابة الجديدة يذهب إلى وصف النصية المفرعة (الهايبرتكستية hypertextuality) بأنها وعي نقدي يتطلب من الناس أن يراجعوا عاداتهم في التقرب الكلامي أو الكتابي من العالم وحقائقه، ويقودهم إلى أن يكشفوا النقاب عن ذلك الجانب المخبوء في الكتابة والكلام الذي ظل يسيطر على التفكير الإنساني ويوجهه بطريقة خفية على امتداد العصور الغابرة. وهكذا تصبح ممارسة الكتابة أكثر من مجرد نقلة تقنية من نص مطبوع إلى نص غير سطري، إذ من المنتظر أن تتمخض عن تقديم قراءة جديدة لأنفسنا وللعالم من حولنا، تبدأ من التطورات المرتقبة في حقل التحصيل المعرفي للأدب ويمكن أن تصل إلى حد إحداث تغيير جوهري في طبيعة تصورنا للظاهرة الأدبية وفي أشكال التنظير الأدبي، ولا سيما ما يتعلق بالنص والتناص، والقارئ والمؤلف، وأساليب السرد، ومقومات الشعرية أو الأدبية، فضلا عن طرائق التدريس الأدبي التي قطعت حتى الآن شوطاً باهراً من التطور.
* الآن وصلنا إلى تصورك الخاص الذي اقترحته في الكثير من محاضراتك وكتاباتك، التي تلح فيها على وجود فروق جوهرية، إلى جانب الفروق الشكلية، بين النص السطري الحالي وبين النص المفرّع. وقد أسست تصوراً وافياً لهذه الفروق. هل تسمح بعرض هذا التصور لزوار البوابة ومستعملي الحاسوب؟
-بكل سرور نقدم القائمة التالية ونرحب بملاحظات المتلقين :
النص بين السطرية والحاسوبية
ومعضلة المرجعية الداخلية
النص السطري
(أي المخطوط أو المطبوع) يتسم بما يلي:
مقيد بسلطة السطر والتكنولوجيا الصارمة للكتاب (قدمت له الحاسوبية فرصاً كبيرة للمرونة).
ذو بعد واحد هو البعد البصري أو السمعي
يؤطر عمل الفكر والإبداع ويأسرها، وهو تاريخياً مطية الفلسفات المنطقية العقلانية.
جامد وغير قابل للحركة (قدمت له الحاسوبية مجدداً فرصاً كبيرة للمرونة).
يصعب التحكم في حجمه من خلال التقنيات المتاحة للقارئ العادي.
منعزل شكلياً عن النصوص الأخرى حتى تلك التي توالد منها، ولا يستطيع أن يتزامن معها. (العلاقة تعاقبية)
في أحسن الحالات يمكن أن يستشهد به (يستدعى) من خلال تمزيقه أو اجتزائه.
محصور بمؤلف فرد مع احتمال شراكة محدودة العدد.
مغلق شكلياً على المتلقي، مع تزايد فرص التأويل في النظريات الحديثة.
متسلط من خلال صيغته المادية وحرمته المعنوية (النص السيد)، ومبني على التمركز الشديد.
مشكلة كيان النص وتخومه محلولة نسبياً، ومعها حقوق الملكية الفكرية.
مرجعية النص السطري التقليدية كانت قوية واضحة الحدود. وفي العصر الحديث انتقل التركيز إلى المرجعية الذاتية من خلال تركيبه النحوي والدلالي والسياقي (أنجز الكثير في هذا المجال على الرغم من تعدد الاختلافات وتداخل المصطلحات وكثرتها المتعبة).
أما النص المفرع ( (HYPERTEXT فيتسم بما يلي:
متحرر من سلطة السطر أصلا ومستفيد من دينامية التكنولوجيا.
متحرك ومتعدد الوسائط وشديد المرونة.
يفجر الفكر والإبداع، ويحقق حلم النظريين بالنص المفتوح، وهو أقرب إلى مشاكلة البيئة الطبيعية للإبداع.
متطور وفي حالة تشكل دائم، افتراضي وليس له وجود مادي محدد.
إمكانات التصغير والتكبير وطلب الانتظار منه متاحة بسهولة لمستعمل الحاسوب.
منفتح على النصوص الأخرى ومتصل بها دون حواجز من خلال التسهيلات الإلكترونية أي يمكن أن يوجد معها في وقت واحد على الشاشة من خلال النوافذ والاستدعاء والوصلات.
(العلاقة تزامنية)
من السهل استدعاؤه كلياً أو جزئياً أو تكراراً، أو مطابقة جملة بجملة.
تأليف فردي أو جماعي مع فرص مشاركة مفتوحة نوعياً وكمياً.
مفتوح عملياً وشرعياً لتفحص المتلقي/المستعمل وتدخله، على سبيل التعديل والإضافة.
في حالة تشكل وتوالد دائم، إما ذاتياً وإما من خلال إسهام المتلقي، وبعيد عن التمركز. (تجريبية مستمرة)
معضلة تخوم النص وحرمته وحقوق الملكية الفكرية تثير تساؤلات ومخاوف وجيهة.
انفتاح النص وضياع تخومه يضيف معضلة حادة في مجال المرجعية، ويبدو أن تكوينه المرن مضاد للمرجعية بالطبيعة. (لم يطرح الموضوع بعد لأن المرجعية فعالية لاحقة وتراكمية، وفي النص المفرع تتداخل المرجعية مع تقنية الوصلات، ومفهوم تدخلات المتلقي/المتلقين، ونزعة التأليف الجماعي).
* د.حسام الخطيب يبدو أن هذا العلم الجديد مثل كل العلوم الحديثة سيجد متلقوه صعوبة نسبية في استيعابه كاملا ولذلك فنحن ننصح المهتمين بالعودة إلى كتابكم "الأدب والتكنولوجيا وجسر النص المفرع "hypertext ".
- وأنا أقدر ذلك لكم وللبوابة.
يذكر أن د.حسام الخطيب ولد في طبريا سنة 1932 وفيها تلقى علومه الابتدائية والمتوسطة.
بعد 48 التجأت عائلته إلى سورية، واكمل تعليمه في جامعة دمشق وحصل على إجازة اللغة العربية وآدابها سنة 54 ودبلوم التربية 55 وإجازة في اللغة الإنجليزية سنة 59 .
سافر إلى إنجلترا ليكمل دراسته في جامعة كبردج وحصل على الدكتوراه في الأدب المقارن سنة 1969، وعمل مدرساً في جامعة كمبردج من 67 - 69 .
عمل مدرساً في أماكن عدة في الفترة من 55 - 66 .
رئيس تحرير مجلة المعلم العربي 64 - 66 التي تصدرها وزارة التربية في مشق، وعمل مستشاراً في رئاسة الدولة في سوريا من 66 - 70، وأستاذا للأدب المقارن والنقد في جامعة دمشق من 70 - 1990.
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة الشؤون الثقافية والتربوية من 69 - 71، كان معاوناً لوزير التعليم العالي من 74 - 76، واصبح من 1977 إلى 1983 الأمين المساعد للاتحاد البرلماني العربي.
منذ 81 اصبح عضواً المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العربي ومدير العلاقات الخارجية فيه.
منذ 82 رئيس تحرير مجلة الآداب الأجنبية التي تصدر في دمشق ..
عضو اتحاد الكتاب العربي، والكتاب والصحفيين الفلسطينيين عضو الرابطة الدولية للأدب المقارن وعضو الرابطة العربية للأدب المقارن ونائب أمينها العام ، عضو هيئة تحرير مجلة المعرفة السورية منذ عدة سنوات.
شارك في اكثر من مئة مؤتمر في شتى عواصم العالم سياسية وأدبية برلمانية ونقابية.
عميد كلية التربية في تعز منذ أواخر 1989.
أستاذ النقد والأدب المقارن في جامعة قطر.
من مؤلفاته:
.-الأدب الأوروبي - تطوره ونشأة مذاهبه : دمشق -71 .-في التجربة الثورية الفلسطينية : 1972 .-أبحاث نقدية مقارنة : دمشق - 73 -سبل المؤثرات الأجنبية وأشكالها في القصة السورية الحديثة : القاهرة - 73 .-الرواية السورية في مرحلة النهوض : القاهرة 1975 .
-محاضرات في تطور الأدب الأوروبي ونشأة مذاهبه واتجاهاته النقدية : دمشق 1975 .
-ملامح في الأدب والثقافة واللغة : دمشق 1977.-القصة القصيرة في سوريا: دمشق 1982 -الثقافة والتربية في خط المواجهة : دمشق - 1983 .-الأدب والمقارن:1 و 2 - دمشق 1982
-روايات تحت المجهر : دمشق : 1983 .-روحي الخالدي رائد الأدب العربي:عمان - 1985
-ظلال فلسطينية في التجربة الأدبية: دمشق - 1990 .
-الأدب والتكنولوجيا:دمشق- الدوحة- 1996.-(البوابة)