اعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية الاثنين عن اطلاق حملة ضد اعتقال لصحافيين، ودعت في الوقت نفسه إلى الافراج عن خمسة صحفيين معتقلين حاليا في المغرب.
وذكرت النقابة في بيان نشر عشية محاكمة مدير احدى الصحف مصطفى علوي الملاحق في اطار قانون مكافحة الارهاب "بان نقابة الصحافة المغربية ابدت قلقها مرارا ازاء محاولات قمع الصحافيين في المغرب".
واعتقل علوي لانه نشر في صحيفته الاسبوعية "الاسبوع" رسالة بخط اليد صادرة عن منظمة مجهولة تبنت العمليات الانتحارية التي وقعت في الدار البيضاء في16 ايار/مايو.
ويشكل بدء محاكمته في التاسع من تموز/يوليو في الرباط "فرصة مناسبة" لقول "لا لاعتقال الصحافيين"، كما اشارت النقابة التي تضم قرابة 700 صحافي مغربي.
وتعتزم النقابة التعبير عن رفض قاطع لاعتقال الصحافيين عبر دعوة "اكبر عدد ممكن من الصحافيين لحضور هذه المحاكمة"، على ما اعلن الامين العام للنقابة يونس مجاهد لوكالة فرانس برس.
واضاف مجاهد "ان الصحافيين سيضعون جميعا شارات سوداء وملصقا ضد اعتقال المحترفين".
وكانت نقابة الصحافة المغربية اعترضت بشدة على قانون الصحافة المعتمد في العام 2002 والذي ينص على فرض عقوبات بسجن الصحافيين.
وطالبت مرارا بالافراج عن الصحافي الفرنسي المغربي علي المرابط الذي صدر بحقه في 21 ايار/مايو حكما بالسجن ثلاث سنوات مع النفاذ بتهمة "المس بالاحترام الواجب للملك"، فضلا عن حظر الصحيفتين الساخرتين اللتين يديرهما.
واضافة الى حالتي مصطفى علوي وعلي المرابط، فان ثلاثة صحافيين اخرين لا يزالون قيد التوقيف الاحترازي حاليا.
وقد تم توقيف الثلاثة بعدما نشروا في الصحف التي يتولون ادارتها، نصا اتهمته السلطات بانه يبرر الارهاب الاسلامي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)