توجه وزير النفط الكويتي السابق الشيخ سعود ناصر الصباح في رحلة إلى موسكو كمحطة اولى قبل لن يتابع إلى بكين وانقرة وطهران. كما يتوجه وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح إلى فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يبدأ وزير الإعلام الشيخ احمد فهد الصباح جولة في دول الخليج في وقت لاحق هذا الأسبوع
وتأتي هذه الزيارات في اطار نشاط دبلوماسي مكثف شرعت به دولة الكويت لشرح موقفها من العراق بعد فشل مساعي المصالحة بين البلدين أثناء القمة العربية التي عقدت الشهر الماضي في العاصمة الأردنية
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الشيخ سعود قوله إنه سيحاول معرفة الإجراءات التي تعتزم الصين وروسيا اتخاذها نحو العراق في المستقبل، وحمل المسؤول الكويتي بغداد مسؤولية فشل جهود التوصل لاتفاق توسط فيه الزعماء العرب ووافقت عليه جميع الدول العربية عدا العراق.
كما اتهم العراق بتعمد رفض الاتفاق لأنه لا يريد إنهاء العقوبات الدولية المفروضة عليه منذ عام تسعين، لكن العراق بدوره يتهم الكويت والسعودية بإفشال محاولات التسوية.
وكانت القمة العربية قد اقترحت قرارا يطالب العراق باحترام وحدة أراضي الكويت، لكنه يشدد أيضا على ضرورة رفع العقوبات الدولية عن العراق اولا.
وتقول الكويت إنها غير ملزمة باتفاق التسوية الآن بعد رفض العراق له، لكنها رحبت بالمساعي التي يبذلها الملك عبد الله عاهل الأردن لمحاولة الجمع بين الطرفين، في الوقت الذي اكد اكثر من زعيم ومسؤول عربي عدم الزام الكويت بأية قرارات اتخذتها القمة العربية بعد ان اشاروا إلى ان العراق قد اضاع فرصة ثمينة لرفع الحصار المفروض عليه—(البوابة)—(مصادر متعددة)