حملة تحريم في اليمن لنشر رواية صنعاء مدينة مفتوحة

تاريخ النشر: 12 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الأدباء والصحفيون والمثقفون اليمنيون عن تضامنهم الكامل والمطلق مع جريدة "الثقافية" الأسبوعية، ورئيس تحريرها الصحفي سمير اليوسفي، الذي يحاكم حالياً بتهمة إعادة نشر رواية "صنعاء مدينة مفتوحة"، في الجريدة التي تصدر عن مؤسسة الجمهورية للصحافة بمدينة تعز، وهي الرواية الذي رفع عدد من المتشددين دعوى حسبة بسبب اعادة نشرها بحجة تضمنها إساءة للمقدسات. 

وأكد العشرات من الصحفيين والأدباء والمثقفين اليمنيين، مساندتهم ووقوفهم مع جريدة "الثقافية" ورئيس تحريرها، واعتبروا الحملة التكفيرية التي وجهت ضد الجريدة والصحفي السويفي، حملة انتخابية مبكرة يقودها الإصلاح للتأثير على الناس، عبر خطاب تكفيري ليس هناك ما يبرره. 

وحسب صحيفة "الراية" القطرية اليوم الأربعاء، فقد أجمع المشاركون في لقاء تضامني عقد أمس في نقابة الصحفيين اليمنيين، على توسيع أطر مساندة جريدة "الثقافية" ورئيس تحريها، الذي سيمثل أمام المحكمة، وذلك بتنظيم اعتصام سلمي يومي يستمر ساعتين حتى تنتهي جلسات المحاكمة. 

وشكل اللقاء لجنة متابعة للقضية، مكونة من عدد من الأدباء والصحفيين ورجال القانون والمحامين، لمتابعة سير إجراءات القضية، وكان الصحفي سمير اليوسفي قد أكد أنه لم يقصد بإعادة نشره للرواية الإساءة للقيم والاعتقادات الإيمانية الإسلامية، وشدد اليوسفي على أنه ليس مسئولاً عن الرواية المتداولة منذ أكثر من عشرين عاماً، ولا على التزام كاتبها الروائي محمد عبد الولي، الذي استشهد في السبعينات في حادثة طائرة الدبلوماسيين المعروفة. 

وفي اللقاء التضامني أكد الأدباء، والمثقفون، والصحفيون اليمنيون، من مختلف التيارات السياسية والحزبية والعقائدية، على وجوب حماية الإبداع والفكر، والالتزام في نفس الوقت بالثوابت والقيم الإسلامية السمحاء، وجعل الأدب والإبداع موظفاً لخدمة الرقي الإنساني الملتزم، رافضين استكمال الإساءة لقيم الإسلام والذات الإلهية. 

يذكر أن الجلسة الثانية لمحاكمة الصحفي اليوسفي وجريدة "الثقافية" عقدت يوم أمس- -(البوابة)