حملة أميركية لطرد يوغسلافيا من الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 29 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن السفير الأميركي في الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك أمس الجمعة ان الولايات المتحدة تريد القيام بحملة قوية في الخريف المقبل بهدف "طرد" الدبلوماسيين اليوغوسلاف من الأمم المتحدة. 

وأضاف هولبروك في مؤتمر صحافي عقده في نيويورك ان هذه الحملة ترمي إلى "انهاء الوضع غير الطبيعي للدبلوماسيين اليوغوسلاف في نيويورك الذين هم في وقت واحد، في الأمم المتحدة وخارجها يمثلون نظاما لم تعترف به الأمم المتحدة"، وقال "نريد طردهم". 

وأكد ان جمهورية يوغوسلافيا الإتحادية (صربيا ومونتينيغرو) هي البلد الوحيد المنبثق من يوغوسلافيا السابقة الذي لم يطلب إعادة قبوله في الأمم المتحدة بعد تفتت الاتحاد في 1992. 

ومثالا على ما وصفه بأنه "وضع بالغ السخرية"، قال ان العلم الذي يرفرف فوق الأمم المتحدة هو "علم تيتو". 

وقد حكم الماريشال جوزف تيتو يوغوسلافيا الإشتراكية من 1945 حتى وفاته في 1980. 

وأكد هولبروك انه "علم يتعين وضعه في المتحف، هو علم لا يمثل أحدا"، وأضاف وقال "لقد تعبنا من هذا الوضع وسنجعل منه قضية"، معربا عن أمله في الحصول على دعم الأوروبيين "وتفهم" الدول الأخرى. 

وخلال نقاش في حزيران الماضي حول مونتينيغرو، أقنع هولبروك مجلس الأمن بالتصويت على طرد مندوب يوغوسلافيا فلاديسلاف يوفانوفيتش من القاعة غير آبه بالسفير الروسي سيرغي لافروف الذي صفق باب المجلس وخرج غاضبا.—(ا.ف.ب)