إعتبرت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي اليوم الثلاثاء ان "الطريق الوحيد لتحرير فلسطين هو الجهاد والمقاومة" وان قمة كامب ديفيد "مؤامرة صهيونية أميركية جديدة".
وقالت حركة حماس المعارضة في بيان لها "اننا نعتبر قمة كامب ديفيد مؤامرة صهيونية أميركية جديدة تستهدف التفريط بحقوق شعبنا الثابتة في فلسطين والقدس وعودة اللاجئين وإزالة المستوطنات والتنازل عن إقامة الدولة كاملة السيادة وفي كامل حقوقها بمياهها وحدودها والإكتفاء بدولة صورية".
وطالبت حماس ب"تصعيد المواجهات الجماهيرية ضد العدو وإشعال الأرض تحت أقدام المحتلين" وب"ضرورة بناء وحدة وطنية راسخة على أساس مشروع وطني جديد يرتكز على وحدة الأرض والشعب وإعتماد الجهاد والمقاومة طريقا وحيدا لتحرير الأرض ودحر الإحتلال الغاصب".
وأضافت حماس "اننا ندين موافقة السلطة الفلسطينية على حضور هذه القمة المؤامرة ونحذرها من المس أو التفريط بحقوق شعبنا وثوابته غير القابلة للمساومة تحت أي ظرف من الظروف".
من جهة ثانية إعتبرت حركة الجهاد الإسلامي المعارضة للسلطة الفلسطينية في بيان لها أيضا "ان طريق الجهاد والمقاومة وحده الطريق الذى إختاره شعبنا لإسترداد حقوقه" وان قمة واشنطن "جاءت كنتيجة للإلحاح الإسرائيلي الواضح وهي تستهدف الضغط على المفاوضين الفلسطينيين وستحاول أميركا من خلال تلك القمة تكريس الشروط الإسرائيلية ووجهة النظر الإسرائيلية".
على صعيد آخر تنظم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية المعارضة والمؤيدة للسلطة الفلسطينية مسيرة جماهيرية مساء اليوم في غزة تتزامن مع بدء إنعقاد قمة كامب ديفيد للتأكيد على "حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير".—(أ.ف.ب)