حماس: لقاء بيريس- عرفات شرعية لإرهاب شارون.. ونؤكد على استمرار المقاومة

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى رص الصفوف الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة حكومة الإرهابي شارون التي وصلت إلى مرحلة الهزيمة المعنوية والأمنية. 

واستنكرت الحركة في بيان وصل "البوابة" نسخة منه اللقاء المنتظر مع بيريس واعتبرته يهدف إلى ذر الرماد في العيون. 

وقال البيان إن الأيام القليلة الماضية شهدت تصعيداً صهيونياً جديداً ضد أبناء شعبنا الفلسطيني تمثل بتكثيف حالات اقتحام المدن الفلسطينية واستهداف المزيد من كوادر الانتفاضة وأبناء الشعب الفلسطيني. ويأتي ذلك في ضوء الهزيمة المعنوية والأمنية التي تعرض لها كيان الاحتلال الصهيوني على يد الاستشهاديين الأبطال الذين نسفوا نظرية الأمن الصهيونية وأثبتوا عجز حكومة شارون الإرهابية عن تحقيق الأمن للمحتلين الصهاينة. 

وأشار بيان حماس إلى أنه وبعد عمليتي القدس وحيفا اللتين أقضتا مضاجع الصهاينة لجأ شارون في البداية إلى خطوات سياسية تمثلت باحتلال بيت الشرق ثم أتبعها بتصعيد العدوان العسكري الذي أدى إلى استشهاد العديد من أبناء شعبنا، وخلال يوم واحد فقط هو "الأحد" استشهد ستة فلسطينيين في رفح وغزة ونابلس منهم طفلان فيما يُعد مجزرة بشعة يرتكبها جيش الاحتلال بدم بارد!! 

وأضاف: إن هذا التصعيد إنما يستهدف تكثيف الضغط على أبناء شعبنا ودفعهم إلى اليأس من استمرار مقاومة الاحتلال والتصدي له، والضغط على السلطة الفلسطينية للعودة إلى التنسيق الأمني الفعّال واستئناف سياسة الاعتقالات ضد المقاومين الفلسطينيين، حيث بدأت السلطة الفلسطينية بالاستجابة لذلك من خلال اعتقال بعض أبناء حركة (حماس) بدعوى علاقتهم بعملية القدس الاستشهادية. 

وقال إنه وفي ظل هذا التصعيد والعدوان الصهيوني، كثر الحديث من قبل العدو الصهيوني عن محادثات سياسية مع السلطة، كما شهدنا تحركاً لبعض الأطراف العربية في محاولة لإعادة الحياة إلى جثة المفاوضات الهامدة. 

وأمام ذلك تقول الحركة الفلسطينية في بيانها "إننا وإزاء كل ذلك نؤكد على ما يلي": 

(1) إن تصاعد الإرهاب والعدوان الصهيوني ضد أبناء شعبنا إنما يعبر عن حالة يأس وهزيمة معنوية للاحتلال الصهيوني وحكومة شارون التي تحاول تحقيق انتصارات وهمية على الشعب الفلسطيني، لتحافظ على وجودها وتماسكها. 

(2) إن إشارات العدو الصهيوني عن محادثات سياسية مع السلطة وإبداء الاستعداد لحل سياسي، وتنشيط دور الإرهابي بيريز، في ظل استمرار وتصاعد القمع والإرهاب والعدوان، إنما يستهدف ذر الرماد في العيون وضمان التأييد الدولي لسياسة المجرم شارون وإرهابه. 

(3) نؤكد على أهمية وحدة أبناء شعبنا على خيار الانتفاضة والمقاومة والصمود، فهو الخيار الوحيد القادر على دحر الاحتلال ووضع حدٍ للعدوان والإرهاب الصهيوني بإذن الله. 

(4) إن العودة للحديث عن إحياء المفاوضات مع العدو الصهيوني واستئناف ما يسمى بعملية السلام، إنما هو طعنة في ظهر الانتفاضة المباركة، وخذلان لجهاد شعبنا ومقاومته الباسلة ولدماء الشهداء الأبرار .. فشعبنا لم يَخُضْ هذه الانتفاضة والمقاومة ولم يقدم الشهداء والتضحيات ليكون ثمن ذلك هو الرضوخ والإذعان لمطالب العدو المجرم والعودة إلى المفاوضات المهينة معه، وإن أية خطوات في هذا الاتجاه من أي جهة فلسطينية أو عربية سيواجه بغضب شعبنا والشعوب العربية والإسلامية. 

(5) إننا نؤكد أن المقاومة ستستمر وتتصاعد وأن عدونا الصهيوني المجرم لن يذوق طعم النوم أو الأمن طالما استمر الاحتلال، وإن شعبنا الفلسطيني المرابط لن يلتفت إلى الدعوات المشبوهة التي يطلقها بعض المهزومين المطالبين بوقف المقاومة أو وقف العمليات الاستشهادية بدعاوى وذرائع واهية. فأمام استمرار الاحتلال ومجازره اليومية ضد شعبنا تتعزز الحاجة إلى تصعيد المقاومة ومواصلة العمليات الاستشهادية. 

(6) إننا نستنكر استمرار حالة العجز العربي والإسلامي أمام العدوان الصهيوني ونطالب الشعوب العربية والإسلامية باستعادة دورها في نصرة أهلهم وإخوانهم من أبناء الشعب الفلسطيني، كما نطالب الحكومات العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها في التصدي للعدوان واتخاذ الخطوات العملية الجادة في مواجهة شارون وطغمته الإرهابية، وعدم البقاء أسرى الرهانات الخاسرة على الدور الأميركي. وآن الأوان لكي تبادر الدول العربية والإسلامية بقطع كافة العلاقات والاتصالات مع العدو الصهيوني، وممارسة الضغوط على الإدارة الأميركية من خلال مصالحها في المنطقة.  

 

حركة المقاومة الإسلامية 

حماس – فلسطين 

الاثنين 1 جمادى الثانية 1422هـ 

20 أغسطس/آب 2001م