حماس لا تعارض الحوار مع واشنطن وتكشف عن اتصالات سابقة

تاريخ النشر: 07 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" محمد نزال ان حركته لا تعارض اجراء اي اتصالات مع الادارة الاميركية، مؤكدا اجراء لقاءات للطرفين في الماضي.  

وقال في حديث الى موقع "حماس" على شبكة الانترنت :"من حيث المبدأ، لا تحفّظ عندنا عن إجراء لقاءات أو اتصالات مع الإدارة الأميركية. وقد سبق أن جرت مثل هذه اللقاءات" من غير ان يدلي بتفاصيل. واضاف: "نحن مع سياسة الأبواب المفتوحة مع كل الجهات الشعبية والرسمية. والاستثناء الوحيد من هذه السياسة هو الكيان الصهيوني".  

لكن نزال كرر نفي تقارير تحدثت اخيراً عن وساطة قطرية بين "حماس" والادارة الاميركية ادت الى "تفاهم يقضي بوقف العمليات العسكرية في اسرائيل، في مقابل استجابة مطالب حماس الخاصة برفع إسمها من لائحة الإرهاب ورفع الحظر عن أرصدتها وغير ذلك من المطالب"، وقال: "ليست هناك أي وساطة قطرية أو غيرها بين حماس والادارة الأميركية. وحماس ليست لها مطالب خاصة بها وإذا كانت ثمة مطالب فهي تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني. وما ذكرته التقارير الصحافية غير صحيح".  

وجدد موقف الحركة من الحوار الوطني الفلسطيني الذي رعته القاهرة توصلاً الى هدنة مع اسرائيل واحتمال مشاركة "حماس" في منظمة التحرير الفلسطينية، قائلاً ان "موضوع الهدنة طرح باستفاضة وأوضحنا وجهة نظرنا التي شاركنا فيها الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي و(الجبهة الشعبية) القيادة العامة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والصاعقة، وهي أن فصائل المقاومة لايمكن أن تعلن هدنة جديدة في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني (...) أن المطلوب هو وقف العدوان قبل الحديث عن أي هدنة. وأن الاستمرار في مطالبة فصائل المقاومة بإعلان الهدنة أو وقف النار يظهر وكأن جذر الأزمة هو المقاومة وليس الاحتلال". لكنه ذكر ان "حماس أبدت استعداداً لتحييد المدنيين من دائرة الصراع من الطرفين".  

وعن فكرة الانضمام الى منظمة التحرير ، قال :"أبدينا في كل الحوارات السابقة وخلال الحوار الأخير استعدادنا للانخراط في مؤسسات المنظمة ولكننا طالبنا بإعادة بنائها على أسس سياسية وديموقراطية جديدة (...) من المؤسف القول أننا لم نلمس جدية في دعوة حماس والجهاد إلى دخول المنظمة، ذلك أن صانعي القرار فيها لا يريدون اتخاذ أي اجراءات إصلاحية سياسية وإدارية ومالية وهم مستفيدون من بقاء الأوضاع الراهنة. المطلوب من حماس والجهاد المشاركة لتستكملا الديكور الذي يزين الصورة لا أكثر ولا أقل".