حماس ترحب بالوساطة المصرية وتشترط دعم المقاومة للحوار مع ابو مازن

تاريخ النشر: 11 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- ايـاد خليفة 

مع وصول مدير المخابرات المصرية الى رام الله اعلن مسؤول في حماس للبوابة استعداد الحركة الدخول في حوار مع ابو مازن لكن على اساس دعم المقاومة، في الغضون من المقرر ان ترد حكومة شارون على تساؤلات عضو الكنيست احمد الطيبي المتعلقة بمحاولة اغتيال عبدالعزيز الرنتيسي  

وفي اعقاب محاولة الاغتيال التي تعرض لها القيادي في حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي طلب احمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي عقد جلسة طارئة في للكنيست لبحث العملية وقالت مصادر مقربة منه انه تم قبول طلبة وقد ادرج نقاش العملية على جدول الاعمال ومن المقرر ان يرد الوزير بلا حقيبة جدعون عيزرا على تساؤلات الدكتور الطيبي خلال جلسة اليوم. 

وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهها العالم لحكومة ارئيل شارون في اعقاب العملية الا ان الجيش الاسرائيلي اصر على الاستمرار في نهج التصفية الذي يتبعه واعلن عن توسيعه قائمة المدرجين على لائحة التصفية لتشمل القيادات السياسية في التنظيمات الفلسطينية، لكن في المقابل كانت حركة حماس تهزأ من هكذا اعلان ويقول اسماعيل هنية القيادي في الحركة للبوابة "ان الشعب الفلسطيني مستهدف برمته وكل ابنائه على قائمة الاغتيال وبالامس فقط سقط شهداء من الاطفال والنساء". 

وتساءل هنية منذ متى لم تكن القيادات مستهدفة؟.. لقد اغتالوا جمال سليم وجمال منصور وصلاح دروزة وابراهيم المقادمة ونحن نعتقد ان المعركة مفتوحة والاعمار بيد الله عزوجل. 

ويبدو ان الحوار الذي كان من المقرر اجراءة الاربعاء في غزة بين رئيس الحكومة الفلسطينية وحركة حماس قد تأجل الى اجل غير مسمى بعد محاولة الاغتيال الا اذا نجح الجنرال عمر سليمان مدير المخابرات المصرية الذي حل في رام الله اليوم الاربعاء من تقريب وجهات النظر بين الطرفين واعادة المياة الى مجاريها  

وتقول مصادر مقربة من حماس ان الحركة لا تعترض على لقاء المسؤول المصري مشيرة الى العلاقات القائمة بين الطرفين والتي تعززت خلال حوارات القاهرة وقالت المصادر ان حركة حماس ترغب بمعرفة ما يحمله الجنرال عمر سليمان 

وحسب مصادر اعلامية فقد كان من المقرر ان يلتقي مبعوث الرئيس المصري بمسؤولين في الفصائل الفلسطينية في غزة الا ان ذلك بات مستبعدا بعد عملية امس. 

وكانت العلاقات اصيبت بفتور عقب خطاب القاه ابو مازن في قمة العقبة التي جمعته بنظيره الاسرائيلي والرئيس الاميركي وتقول حماس ان الخطاب جاء خارج المتفق عليه معها كما انه لا يلبي ادنى مطالب للشعب الفلسطيني، واعلنت الحركة التي يبدو انها كانت تستعد لاعلان هدنة توقف بموجبها عملياتها الفدائية داخل اسرائيل عن تراجعها عما اتفقت به مع ابو مازن الا اذا تراجع محمود عباس علنا عن خطابه المذكور. 

لكن التصريحات التي اعقبت محاولة اغتيال الرنتيسي اكدت ان شارون نسف أي حوار على اساس الهدنة ويؤكد اسماعيل هنية ان موضوع الحوار مع الفصائل الفلسطينية مبدأ ثابت واساسي بالنسبة لحركة حماس لكن يجب ان يقوم على قاعدة دعم الانتفاضة والمقاومة والتمسك بالحقوق واي حوار يبحث التهدئة والهدنة بعد التصعيد الاسرائيلي الاخير هو حوار غير واقعي  

اما الحوار مع حكومة ابو مازن يقول القيادي في حماس "ان محمود عباس اعلن خلال مؤتمرة الصحفي في رام الله ان حكومته مع مبدا الحوار كذلك نقول في حماس اانا مع مبدا الحوار، اما عن توقيت اللقاء وهو ما ينتظره الشارع الفلسطيني فعلى السيد محمود عباس خلق ظروفه المناسبة".—(البوابة)