رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الاثنين التسوية التي قدمها الرئيس الاميركي جورج بوش والتي وافق عليها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي لرفع الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله واعتبرتها "رضوخا جديدا" من قبل السلطة الفلسطينية "وتقزيما فاضحا" للقضية الفلسطينية.
وقال مصدر مسؤول في حماس في بيان تلقت "البوابة" نسخة منه "بعد خطوتها المستهجنة و المدانة بمحاكمة المناضلين الذين نفذوا عملية اغتيال المجرم وزير السياحة الصهيوني، وافقت السلطة مساء أمس على اقتراح الرئيس الأمريكي بوضع هؤلاء المناضلين رهن الاعتقال تحت حراسة وحدة جنود من الولايات المتحدة وبريطانيا لإفساح الطريق أمام رفع الحصار عن عرفات" .
و أكد المسؤول : "نحن في حركة حماس نرفض و نستنكر هذه الخطوة لما تمثله من رضوخ جديد أمام المطالب و الاشتراطات الصهيونية والأمريكية ، ولما يمكن أن تسببه من ضرب للوحدة الوطنية الفلسطينية التي ترسخت على قاعدة المقاومة في وجه العدوان الصهيوني، ولما تعنيه من إقرار عملي جديد ومهين بأن السيادة على أرضنا الفلسطينية هي للاحتلال وللولايات المتحدة الأمريكية وليس لشعبنا الفلسطيني" .
و أشار إلى أن "محاولة تركيز كل الاهتمام والجهود على مسألة رفع الحصار عن ياسر عرفات هو تقزيم فاضح لقضيتنا الفلسطينية ، وتجاهل مرفوض للحصار الكبير والخانق الذي يعاني منه كل أبناء الشعب الفلسطيني وليس السيد عرفات وحده"—(البوابة)