أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها تتبنى جزءا من عملية الخليل التي أدت إلى مصرع 12 جنديا وعسكريا إسرائيليا، في الغضون اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بدعم "الإرهاب" وذلك في أعقاب قصف بري وبحري وجوي قامت به قوات الاحتلال على قطاع غزة.
وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان وصل "البوابة" نسخة منه "خرجت مجموعة مقاتلة من كتائب الشهيد عز الدين القسام عددها اثنان من المجاهدين، يحملون بنادق M16، وعدة قنابل يدوية، استعملوا منها أربعا أثناء العملية، ووصل المجاهدان إلى الزقاق تحت تغطية أمنية مكثفة، وكانت بداية الاشتباك مع جيب عسكري أبيض اللون، تمت إصابته إصابة مباشرة عن قرب، ثم أطلق المجاهدان النار على المستوطنين المسلحين الذين حضروا لمساعدة القوة الإسرائيلية التي تم ضربها".
وأضاف البيان في تفاصيل العملية "استمر الاشتباك بين المجاهدين والمستوطنين وقوة الجيش حوالي ساعتين، من الساعة السابعة حتى التاسعة مساء، وبعد بداية الاشتباك بربع الساعة، شعر المجاهدان القساميان بوجود بعض المجاهدين في المنطقة، الذين تبين فيما بعد أنهم من الأخوة في سرايا القدس، وبعد التاسعة والنصف، تمكن المجاهدان من الانسحاب من المكان، وكان انسحابهم بقدر الله الغالب".
وأكد البيان على تنفيذ كتائب الشهيد القسام الكمين الأول من العملية التي استهدفت قادة وجنود العدو، لا يلغي مشاركة إخواننا في سرايا القدس في الكمين الثاني من العملية . وإن تأخر إعلان الحركة عن العملية، كان لدواع أمنية، وأدبية مع الأخوة في حركة الجهاد حتى نوضح لهم الأمر.
موفاز: السلطة على صلة بـ "الإرهابيين"
إلى ذلك اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز السلطة الفلسطينية بإقامة "روابط وثيقة" مع "منظمات فلسطينية إرهابية" على حد تعبيره وذلك في بيان صادر عن وزارته.
وقال بيان موفاز إن "عملية التوغل التي نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الليل في غزة أثبتت مرة جديدة الروابط الوثيقة التي تقيمها أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية مع منظمات إرهابية مثل حماس والجهاد الإسلامي".
وعلى مدار ساعات الليل وفجر اليوم تعرضت مدينة غزة لعدوان إسرائيلي بري وبحري وجوي نجم عنه تدمير مقر الأمن الوقائي وعدد من المنازل والورش الصناعية
وأصيب خلال العملية أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة من الشرطة ومصور يعمل لوكالة صحافة أجنبية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)