حكومة قريع تؤدي اليمين واسرائيل تهدد برد ''بدون قيود'' على العمليات الفدائية

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما ادت حكومة الطواريء الفلسطينية التي شكلها احمد قريع اليمين الدستورية امام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هددت اسرائيل بان ردها على العلميات العسكرية الفلسطينية "سيكون بدون قيود". 

ادى رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد احمد قريع واعضاء حكومة الطوارئ التي يرئسها اليمين امام رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. وادى قريع وستة من الوزراء الثمانية في الحكومة اليمين متعهدين باحترام القانون ومصالح الشعب الفلسطيني. وتغيب وزير الداخلية الجديد نصر يوسف والوزير من دون حقيبة جواد الطيبي عن المراسم "لاسباب خارجة عن ارادتهما" وفق مصدر رسمي فلسطيني. وتمنى عرفات للوزراء الجدد تمام النجاح "في خدمة الشعب الفلسطيني". 

واكد (ابو علاء) ان الهدف "الاولوي" لحكومته هو التوصل الى وقف لاطلاق النار مع اسرائيل ،"الاولويات خلال هذا الشهر (لعمل الحكومة) ستكون امكانية الوصول الى وقف اطلاق نار متبادل مع الجانب الاسرائيلي". وقد رفضت الحكومة الاسرائيلية اليمينية برئاسة ارييل شارون اي وقف لاطلاق النار واشترطت مسبقا "تفكيك البنى الارهابية" الفلسطينية. 

واكد قريع مجددا عزمه "التوصل الى حوار فلسطيني اكثر جدية من اي وقت مضى، من اجل الوصول لفهم موحد لمتطلبات المرحلة وكيفية الخروج من هذه الازمة". واكد ايضا التزام الفلسطينيين بتطبيق خارطة الطريق، خطة السلام الدولية لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. وقال في هذا الخصوص ان "خارطة الطريق ما زالت مشروعا قائما". 

وبخصوص الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يحاصره الجيش الاسرائيلي منذ 22 شهرا في مقره العام في رام الله في الضفة الغربية، اكد قريع "كلنا نرفض وضع عرفات رفضا قاطعا ونعتبره مساسا بكرامة شعبنا". 

وكان عرفات عين الاحد قريع على رأس حكومة طوارىء من ثمانية وزراء واصدر مرسوما رئاسيا باعلان حالة الطوارىء في المناطق الفلسطينية، غداة عملية انتحارية نفذتها ناشطة في الجهاد الاسلامي واسفرت عن مقتل 19 شخصا. 

وبموجب حالة الطوارىء يمكن للحكومة ان تحكم بمراسيم خلال مدة شهر بدون ان تكون ملزمة بالحصول مسبقا على موافقة المجلس التشريعي. 

وتعهدت اسرائيل اليوم بأنه لن تكون هناك اي حدود للانتقام ردا على الهجمات الفلسطينية وذكر نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه "ليس هناك رد فعل يمكن ان يكون بالغ القوة على نوع الممارسات التي يرتكبونها ضدنا...لابد ان نعلن للجميع وللعالم اجمع والذين لهم علاقة مباشرة بما يحدث هنا اننا لن تكون امامنا اي قيود"—(البوابة)—(مصادر متعددة)