حاول الشاعر الأردني إبراهيم نصر الله استعادة صور واحداث خمسين عاما من المنفى عاشها أغلب الفلسطينيين، جاء ذلك في أمسية شعرية أقيمت مساء أمس في إطار مهرجان "المحبة" الثاني عشر حضرتها وزيرة الثقافة السورية مها قنوت، وحشد كبير من الأدباء والكتاب والمهتمين بالأدب والشعر، وذلك في القاعة الصغيرة في مدينة الأسد الرياضية باللاذقية.
وحسب وكالة الأنباء السورية"سانا" فقد تميزت بداية الأمسية بالأشعار الوطنية التي ألقاها الشاعر السوري صابر فلحوط ، والشاعرة اللبنانية مها بيرقدار التي تحدثت في قصائدها عن الجنوب وبطولات أبنائه وشهدائه.
بعد ذلك ألقى الشاعر الكويتي يعقوب الرشيد مجموعة من قصائده، التي تناول فيها الحب والرجاء والأمل، ولامس فيها عواطف الناس ومشاعرهم، والجانب الذي ينبض بالحب والعشق من الحياة.
وختم الأمسية الشاعر نصر الله، بتقديم عدد من قصائد مجموعته الشعرية التي عنوانها "باسم الأم والابن" لامس فيها علاقة حب بين أبوين أميين اقتلعا من أرضهما في فلسطين.
وقد عمل نصر الله في قصائده على إعادة الانتباه إلى البشر البسطاء الطيبين، وإلى أهمية الاقتراب منهم لإظهار تعبهم وإحساسهم بهذه الحياة - -(البوابة)