هل سبق ان انحشرت في اسانسير.. مع عدد كبير من الناس، وشممت روائح مش ولابد.
ولعلك تعرضت لنفس الموقف في الحافلة او مكان العمل ، حين يميل عليك زميل او زميلة ثقيلين ويغمرونك بروائحهم الزكية.
لا نريد ان نلوم الاخرين..
السؤال: هل فكرت يوما بكيف هي رائحتك؟.
نحن نتجمل قبل ان نخرج من البيت..
نرتدي ملابسا متناسقة.
ونحرص ان تكون تسريحة شعرنا مناسبة.
ولكن كثيرا ما يهمل االكثيريين رائحتهم الشخصية.
يظنون مثلا ان رش العطر يكفي..
فهل يكفي..
خصوصا اذا كان الواحد لم يستحم من زمان.
عندها يلبط العطر والديودرونت على العرق وتطلع ريحة "جخة"..!!
الكثيرون يستحمون ولكنهم للاسف لا ينتبهون الى ان رائحتهم مش ولابد.
كيف..؟
لان للاكل علاقة بذلك.
الدراسات العلمية تشير إلى أن هناك علاقة مباشرة بين نوعية الأطعمة التى نتناولها والرائحة التى تنبعث من الجسم، والحل هنا ليس هو استخدام مزيلات رائحة العرق أو العطور، ولكن هو الحرص علي تناول أغدية نظيفة حتى لا تسبب رائحة عرق كريهة تؤذي بها الغير
كيف تخبر زميلا أو صديقا ان رائحته مش ولابد.
المسالة ليست سهلة.
لان ردة فعل الشخص المقصود ستكون على الارجح عنيفة.
وربما تخسر صداقته بسبب صراحتك.
نحن نقدم لك الحل.
اتفق مع زميل او صديق اخر لاحظ هو ايضا رائحة ذلك الشخص على ان تفتحوا سيرة الرائحة امامه.
تحدثا عن روائح الناس عموما الطيب والخبيث.
قولا ان فلان مثلا.. لا يستحم.
وان فلان ياكل بصل وكرات وثوم كثيرا ويقتل زملائه برائحته.
سيشارك هو طبعا في الحديث على اعتبار انه خارجه ولنزعة جلد الاخرين التي لدينا.
لكنه سيفكر بينه وبين نفسه.. ان رائحته مش ولابد.
وسيشك بان حديثكما كان عنه.
لكنه لن يسالكما عن ذلك.
وسيعيد النظر في مصادر رائحته .. وبذلك تكونان قد حققتما ما تريدان.. ببساطة. ودون احراج.
اليس حلا سحريا حقا.
اخيرا دير بالك على رائحتك.. انها عنوان شخصيتك. اكثر حتى من مظهرك.
واخر قولي التمثل بالاغنية القائلة:
شم.. شم .. شم
حبيبي شم وفرحني..
يااااااااااااااااااااااااع
ابو سرداح