نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول اميركي كبير قوله ان واشنطن منحت حصانة سارية من الملاحقة القضائية لوزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم احمد وتنتظر منه تقديم معلومات هامة حول التسلح العراقي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه انه تم ايضا منح حصانة "لاشخاص من مستوى اقل كانوا مسؤولين فنيين في برامج الاسلحة العراقية" ويساعدون ديفيد كي المفتش السابق للامم المتحدة بالعراق في تحقيقه المنتظر بشدة حول الاسلحة العراقية.
وكان وزير الدفاع السابق سلطان هاشم احمد الذي ظهر الى جانب صدام فيما يعتقد انه اخر ظهور علني للرئيس المخلوع يحتل المرتبة السابعة والعشرين على قائمة واشنطن للعراقيين المطلوبين لديها.
وسلم احمد نفسه للقوات الاميركية في مدينة الموصل الشمالية في ١٩ ايلول / سبتمبر بعد عدة اسابيع من المفاوضات.
وقال المسؤول الاميركي "لا اعرف ما الذي سيقوله ولكنه على دراية بقدراتهم في مجال الاسلحة وسيكون مهما جدا. واعتقد ان هذا سبب يفسر لماذا وافقوا فعليا على عدم محاكمته عندما وافقوا على قبول استسلامه".
وادى الفشل في العثور على اسلحة حقيقية الى تراجع مصداقية الولايات المتحدة في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس جورج بوش الان الى مساعدة اكبر من المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار واعادة البناء في العراق.