حشودات عسكرية إسرائيلية في الضفة والقطاع،إغلاق مطار غزة ومعبر رفح وهجوم فلسطيني على حافلة ركاب

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تسارعت حدة التطورات في الأراضي الفلسطينية، فقد بدأت القوات الإسرائيلية بتعزيز وجودها في معابر قطاع غزة والضفة الغربية، في الوقت الذي أغلقت فيه مطار غزة ومعبر رفح اثر العملية العسكرية ضد حافلة ركاب إسرائيلية أسفرت عن إصابة 8 مستوطنين جراح اثنين منهم خطيرة. 

ذكر مصدر فلسطيني أن اكثر من عشرين مجنزرة إسرائيلية ترافقها جرافتان عسكريتان توجهت مساء أمس السبت إلى مستوطنة نتساريم اليهودية المحاصرة في قطاع غزة. 

وقد شوهدت القافلة المؤلفة من 20 إلى 30 مجنزرة تجتاز معبر كارني بين إسرائيل وقطاع غزة وتتوجه إلى مستوطنة نتساريم عبر الطريق الذي ما زال تحت الإشراف الإسرائيلي بموجب اتفاقات السلام المؤقتة. 

ولاحقا، كانت الإذاعة ذكرت أن ايهود باراك أمر بأقفال مطار غزة أمام حركة الطائرات باستثناء طائرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وذلك على اثر إطلاق نار على حافلة إسرائيلية أسفر عن سقوط ثمانية جرحى بين ركابها. 

وقالت الإذاعة أن هذا المطار الذي يسمى مطار ياسر عرفات الدولي كان مصدر النيران التي أطلقت على حافلة إسرائيلية كانت تنقل موظفين إسرائيليين في المطار وفي معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر وتتجه بهم نحو هذا المعبر. 

وقد أعلن في وقت سابق أن النيران أطلقت من مدينة رفح واصيب ثمانية أشخاص في الحافلة منهم ثلاثة في حالة خطرة.وبعد هذا الحادث أتمر الجيش الإسرائيلي بإقفال معبر رفح الحدودي. 

واليوم تستأنف أن الاجتماع الاستثنائي للحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء ايهود باراك الذي عقد في وزارة الدفاع في تل أبيب. 

وقدم باراك تقريرا لوزرائه عن الوضع في الأراضي الفلسطينية حيث أوقعت أعمال العنف منذ 28 أيلول/سبتمبر 90 قتيلا بينهم 86 من الفلسطينيين، وعلى الحدود اللبنانية حيث خطف حزب الله ثلاثة جنود إسرائيليين.  

وسيبدي أعضاء الحكومة أراءهم ويتخذوا قرارات اليوم قبل يوم الغفران الكبير الذي يتوقف فيه القيام بأي نشاط. وتظاهر مئات من أنصار اليمين خلال الاجتماع احتجاجا على عملية السلام.  

ولدى خروجه من الاجتماع، قال وزير الصحة بالوكالة روني ميلو للإذاعة أن "رئيس الوزراء مدرك لمشاعر الناس وسيتصرف تبعا لها لمنحهم الأمان التام والحماية المطلوبة". وردا على سؤال عن احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية قال أن "رئيس الوزراء يعتزم توسيع الحكومة". 

وفي هذا الصدد، أجرى باراك في وقت متأخر من ليلة أمس سلسلة من المشاورات مع رؤساء الكتل النيابية لتشكيل ائتلاف عريض كما ذكرت الإذاعة—(أ.ف.ب)