حزب المهدي يكشف عن اتصالاته مع واشنطن

تاريخ النشر: 17 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ حزب الأمة السوداني المعارض يغرد خارج السرب بعد أن أعلن وللمرة الثانية عن تجاوز الدستور السوداني الذي يحظر الاتصال مع جهات خارجية، فقد كشف الحزب الذي يتزعمه الصادق المهدي عن تفاصيل اتصالاته مع الولايات المتحدة من خلال مذكرة سلمها لمبعوث أميركي طالبه خلالها بأن تقبل واشنطن بحقيقة وضع السودان الجغرافي السياسي المركب العربي ـ الإفريقي، وأن تضع حدا لمقاطعتها للمبادرة المشتركة المصرية ـ الليبية. 

وأضاف المصدر أن مذكرة حزب المهدي طالبت بالإضافة إلى ذلك أن تعمل لكسب دول الإيغاد، وأن تتشاور مع دول الاتحاد الأوروبي وكل الدول التي يهمها السلام والاستقرار، حول الوضع في السودان. وأكدت المذكرة أن الأفكار الأساسية التي يمكن أن تحقق الحل السياسي الشامل صارت مقبولة من الجميع على حسب ما ورد في النداءات الموقعة التي بدأت تتوالى بين الأحزاب السودانية. 

وقالت المذكرة أن على الولايات المتحدة أن تُدعم الحل السياسي الشامل، وأن تكف عن تأجيج النزاع. 

وحددت المذكرة أربع خطوات أخرى لتصبح أميركا عنصرا فاعلا لتحقيق السلام في السودان وهي: تعيين سفير لها في الخرطوم، وأن تقيم اتصالا مباشرا مع كل الأطراف، وأن ترحب بالاستجابة الإيجابية للحوار المباشر وصولا للحل السياسي الشامل، وأن تضغط على كل أطراف النزاع لقبول حزمة الإجراءات المهمة أهمها وقف إطلاق النار واحترام حقوق الإنسان.