يتجه حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن الى تحقيق فوز متوقع في الانتخابات التشريعية العامة التي اجريت الاحد، وذلك وفقا للنتائج الاولية لعمليات الفرز المتواصلة لصناديق الاقتراع.
وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس علي عبد الله صالح يهيمن على الحياة السياسية في اليمن وكان له 226 مقعدا في البرلمان السابق الذي يتألف من 301 مقعد.
وقال عبده الجنادي عضو اللجنة العليا للانتخابات ان حزب المؤتمر الشعبي العام حصل على 150 مقعدا من بين 191 مقعدا ظهرت نتائجها حتى الان بينما حصل حزب الاصلاح المعارض ذو التوجه الاسلامي
على 30 مقعدا.
واظهرت النتائج غير الرسمية ان زعيم حزب الاصلاح ورئيس البرلمان المنتهية ولايته الشيخ عبد الله الاحمر احتفظ بمقعده.
وقال عبد الكريم الارياني الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام ان حزبه وحزب الاصلاح اتفقا على احتفاظ الاحمر بمنصبه.
ووقعت بعض حوادث تبادل اطلاق النار التي عطلت الانتخابات في بعض المناطق على الرغم من نداءات صالح ورجال الدين الداعية الى تفادي العنف.
وقال مسؤولون ان جنديا قتل الاثنين عندما فتح رجال قبائل غاضبون لفوز مرشح حزب المؤتمر الشعبي في منطقتهم النار على مكاتب اللجنة الانتخابية.
واصيب اربعة اشخاص من بينهم مسؤول بلجنة انتخابية محلية بجروح بعد ان اطلق مسلح مجهول النار على مكتب انتخابي آخر.
وجرح ايضا ما لا يقل عن 14 يمنيا في اشتباكات وقعت في شتى انحاء البلاد بين انصار المرشحين المتنافسين الا ان عدد الاصابات تقلص كثيرا عن مستوياته في الانتخابات السابقة حيث يحمل كثير من اليمنيين السلاح.
وابلغت مصادر حزبية رويترز ان مرشحة الحزب الحاكم اوراس سلطان ناجي فازت في الانتخابات بعد التأكد من انتهاء عملية الفرز في دائرتها.
وقالت المصادر ان اوراس وهي طبيبة ونائبة عن حزب المؤتمر الشعبي العام في البرلمان السابق اول امراة تفوز في هذه الانتخابات من بين 11 مرشحة شاركن في المنافسة.
وخاض الانتخابات 1396 مرشحا. وكان لحزب الاصلاح 62 مقعدا في البرلمان السابق اما الحزب الناصري فكان له ثلاثة مقاعد ولحزب البعث مقعدان. وكان المستقلون يشغلون ثمانية مقاعد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)