نفى الامين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله المعلومات التي أشارت إلى وجود هدنة غير رسمية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، كما ذكرت الصحافة اللبنانية اليوم الاحد.
ونقلت الصحف عن نصر الله قوله "ان ما نقرأه عن هدنة وتسوية واتفاقات والتزامات ليس صحيحا وعمليات المقاومة ستستمر وهي تعرف متى تنفذ عملياتها".
واضاف ان "المقاومة الاسلامية ستواصل عملياتها الجهادية حتى تحرير اخر شبر من الاراضي المحتلة".
وقد اكد دبلوماسيون لفرانس برس في 29 تشرين الثاني/نوفمبر ان لبنان وسوريا التي تدعم حزب الله، متفقان على هدنة امر واقع على الحدود اللبنانية مع اسرائيل افساحا في المجال امام فرصة للجهود السلمية التي تبذلها الولايات المتحدة في المنطقة.
ورفضت الحكومة اللبنانية تاكيد مثل هذا القرار، ولكن مصدرا لبنانيا رفيع المستوى اعلن لفرانس برس ان الجو مؤات فعلا للمحافظة على هدوء نسبي في جنوب لبنان.
ومنذ 22 تشرين الاول/اكتوبر، وقع حادث واحد تمثل بتبادل القصف المدفعي بين حزب الله والجيش الاسرائيلي على جبهة مزارع شبعا من دون ضحايا.
ويطالب لبنان بالاتفاق مع سوريا باستعادة سيادته على قطاع مزارع شبعا الجبلي الذي احتلته اسرائيل في 1967 من سوريا مع هضبة الجولان السورية—(البوابة)