تعهد حزب الله اللبناني بدعم الانتفاضة الفلسطينية بـ"الافعال وليس الاقوال"، واشاد بالعمليتين الاستشهاديتين في نتانيا والقدس، واللتين اسفرتا عن مقتل 14 اسرائيليا واصابة عشرات اخرين، ووصفهما بانهما تعبران عن "الرد الحقيقي الذي يردع شارون ويقلب سحره عليه..ويحمي المخيمات".
واعلن امين عام حزب الله الشيخ حسن نصر الله في كلمة امام احتفال في بيروت اليوم ان الحزب سيثبت استعداده للدفاع عن الفلسطينيين الذين يجب ان يواصلوا عملياتهم الاستشهادية.
وكان نصرالله كشف امس وللمرة الأولى عن وجود معتقلين من الحزب لدى السلطات الاردنية حاولوا تهريب صواريخ كاتيوشا للاراضي الفلسطينية عبر الاردن. واعلن ان هؤلاء "كانوا يحاولون أن يوصلوا للفلسطينيين هذا السلاح الذي لو كان الآن بين أيديهم لما تجرأ شارون على الدخول الى المخيمات كما يدخل الآن".
الى ذلك، قال الامين العام لحزب الله ان الحزب سوف يكون الى جانب الفلسطينيين "ولن نتردد في فعل اي شيء لنصرتهم ولتقوية موقعهم وللدفاع عنهم وان شاء الله لن تخيب ظنون هؤلاء وسنترك هذا للافعال وليس للاقوال".
واضاف "الرد الحقيقي الذي يردع شارون ويقلب سحره عليه والذي يحمي المخيمات والفلسطينيين والنساء والاطفال هو ما قام به الاستشهاديون بالامس في داخل فلسطين".
واضاف الشيخ نصر الله "عندما يفهم المجتمع الصهيوني ان الرد على المجازر والقتل والتدمير سيكون المزيد من الخسائر البشرية والمزيد من سفك الدماء في الجانب الاسرائيلي حينها يفهم شارون ان اغراقه في هذه السياسة وتوغله في سفك الدماء لن يحمي الصهاينة".
واكد "بل سوف يدفع (ذلك) الفلسطينيين الى المزيد من الجهاد والمزيد من المقاومة والتضحيات، وسيدفع بالفلسطينيين الى اختراق وتجاوز كل الخطوط الحمراء وما عملية الامس التي حصلت في منطقة امنية يسكنها رؤساء ووزراء حاليون وسابقون على مقربة من منزل شارون نفسه الا رسالة على هذا التصعيد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)