قال مسؤول في الجيش الاسرائيلي ان هناك احتمال كبير ان يكون الجنود الثلاثة الذين اسرهم حزب الله اللبناني في السابع من تشرين الاول / اكتوبر الماضي قد لقوا حتفهم اما اثناء العملية مباشرة او بعدها بوقت قصير.
وحسب اللواء غيل جيف الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي اعلن عنه سابقا، فقد كان هناك احتمال ان يكون عمر سواد، وبني افراهام، وادي افيتان وهم الجنود المعنيين، على قيد الحياة الا ان التحريات الاخيرة التي قام بها جهاز الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي ذهبت باتجاه موت الجنود الثلاثة.
واشار المسؤول العسكري الاسرائيلي الى وجود كميات كبيرة من الدماء مكان العملية أي ان الجنود تعرضوا لاصابات خطيرة بالتالي فاما ان يكونوا فارقو الحياة مباشرة او بعد سحبهم الى الاراضي اللبنانية بفترة وجيزة.
والا ان اللواء جيف تحدث في المؤتمر المذكور انه ستتم متابعة التحريات للتاكد من مصير الجنود.
وقبيل المؤتمر الصحفي اجتمع مسؤولون في الجيش الاسرائيلي مع عائلات الجنود الثلاثة، وقال "هييم افراهام" والد الجندي الاسير " بني" ان اللواء الاسرائيلي ابلغة بان فرص وجود الجنود على قيد الحياة ضئيلة لكن جيف اكد بان هذه المعلومات ليست نهائية.
واستبقت مصادر اعلامية اسرائيلية الاحداث وقالت ان حزب الله اللبناني سيعتبر بان اعلان الجيش الاسرائيلي عن هذه المعلومات استفزازا حتى يدفع الحزب للكشف عن مصير الجنود.
ورفض مسؤولون في حزب الله اللبناني خلال اتصال هاتفي مع البوابة التعليق على الموضوع وقال مصدر مسؤول بان الحزب سيصدر بيانا بخصوص القضية.
وقبل اكثر من عام اجتازت مجموعة من حزب الله اللبناني الحدود والعبور الى مزارع شبعا المحتلة حيث هاجمت دورية اسرائيلية مكونه من ثلاثة جنود اسرتهم وساقتهم الى عمق الاراضي اللبنانية، ويطالب الحزب الذي قاوم الوجود الاسرائيلي في جنوب لبنان الى حين تحريره، يطالب باطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين اللبنانيين والعرب وعلى راسهم الشيخين عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني اللذان اختطفهما الجيش الاسرائيلي في وقت سابق مقابل اطلاق الجنود الاسرائيليين الاسرى بالاضافة الى ضابط في جهاز الموساد تم استدراجه الى الاراضي اللبنانية
وطوال عام كامل رفض حزب الله اللبناني الحديث لامن قريب ولا من بعيد عن الموضوع على الرغم من المحاولات الاسرائيلية والوساطات لدفعه لذلك—(البوابة)