أكد حزب الله اللبناني اليوم الاثنين أن الرد على اغتيال أبو علي مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يكون بتصعيد العمليات الاستشهادية "النوعية" في إشارة إلى العملية التي أسفرت السبت عن مقتل ثلاثة عسكريين إسرائيليين من بينهم ضابط، مجددا تعهده مساندة الانتفاضة الفلسطينية.
واعتبر الحزب في بيان "ان الرد الطبيعي على الجريمة النكراء هو بتصعيد العمليات النوعية ضد الغزاة (إسرائيل) ليفهم العدو ان الشعب الفلسطيني لن يوقف مقاومته وتقديم الشهداء الذين يقضون مضاجعه في عقر مواقعه كما في العملية النوعية الأخيرة في مستوطنة "ميرغانيت".
واضاف: "اننا نجدد العهد للشعب الفلسطيني بالوقوف الى جانبه ومساندة مقاومته التي تمثل الخيار الوحيد لاستعادة الأرض والمقدسات".
واعتبر حزب الله ان هدف إسرائيل من العملية "إرهاب الشعب الفلسطيني وثنيه عن مقاومته" مشددا على ان إسرائيل لن تحصد الا "استعار نار الانتفاضة وتلاحم الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة".
يذكر بان إسرائيل شبهت العملية التي نفذتها السبت مجموعة من الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بزعامة نايف حواتمة بعمليات حزب الله التي أدت في نهاية المطاف الى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في أيار/مايو عام 2000 بعد احتلال استمر 22 عاما.
من ناحيته اعتبر وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي ان اغتيال إسرائيل لامين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يدل على انها "تريد جر المنطقة الى الحرب" لافتا الى ان "ما تقوم به لن تبقى انعكاساته محدودة ضمن الساحة الفلسطينية بل ثمة تهديد للامن والاستقرار في كل المنطقة".
واكد العريضي في تصريح صحافي "ان الرد الطبيعي يكون بتصعيد الانتفاضة وتكثيف العمليات النوعية لانها اللغة الوحيدة التي تفهمها اليوم إسرائيل"—(أ.ف.ب)
