حزب الكتائب اللبناني يفصل أمين الجميل ويلاحقه قضائيا

تاريخ النشر: 11 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن حزب "الكتائب اللبنانية" الذي يرئسه كريم بقرادوني، في بيان امس، انه قرر فصل الرئيس الاسبق للبنان ونجل مؤسس الحزب، امين الجميل، من الحزب، بالاضافة الى اقامة دعوى قضائية ضده بتهم منها الذم والتهديد. 

ووفقاً للنظام التأديبي للحزب فإن قرار الفصل يعني اسقاط عضوية الجميل، غير انه يستطيع بعد مرور سنة على الاقل ان يتقدم بطلب عضوية جديد ويحق للمكتب السياسي قبول هذا الطلب او رفضه. 

وقد جاء القرار تتويجاً للاشتباك السياسي القائم بين الطرفين منذ انتخاب بقرادوني رئيساً للكتائب في اكتوبر (تشرين الاول) الماضي. 

وكان الجميل اعلن عدم اعترافه بشرغية انتخاب بقرادوني، وباشر حملة مناهضة له داخل الحزب بهدف اسقاطه. 

واعتبر بقرادوني في تصريحات لصحيفة (الشرق الاوسط) ان المخالفات التي ارتكبها امين الجميل "لا يمكن لاي حزب السكوت والتغاضي عنها". 

وقال ان الجميل "كان يفتح معركة من داخل الحزب، وعلى الاقل اصبحت المعركة الآن من خارج الحزب، لاننا لا نتوقع ان يوقف المعركة الآن" متهماً الجميل بانه مارس "الضغط على الحزب منذ 20 سنة لانه ليس رئيسه". 

واستبعد بقرادوني ان يؤدي هذا القرار الى انشقاقات حزبية، لكنه قال ان "قيادة الحزب ستتعامل مع اي حالة قد تحدث". 

واعلن المكتب السياسي لحزب الكتائب في بيان امس انه توقف "امام مخالفات الرئيس الجميل وارتكاباته منذ انتخاب القيادة الكتائبية الحالية وقيامه بشن الحملات المتلاحقة على القيادة المنتخبة ... رافضاً الاعتراف بنتائج الانتخابات وبالشرعية الحزبية المنبثقة عنها ديمقراطيا".  

وتحدث البيان عن القاء الجميل خطاباً عشية تسلم القيادة الكتائبية مهامها "اذهل الكتائبيين واللبنانيين لما تضمنه من اهانات لا تغتفر ولا تليق برئيس سابق للجمهورية". 

وقد اتهم الجميل اعضاء المكتب السياسي للحزب في خطابه باتباع سياسة "التخلي والاستسلام والتبعية والطعن بالامانة وتدنيس دم الشهداء، مهدداً اياهم بالدم وواعداً الجميع بالدموع". –(البوابة)—(مصادر متعددة)