افتتح رئيس الوزراء المغربي ونائب رئيس الدولية الاشتراكية عبد الرحمن اليومسفي في الدار البيضاء امس اجتماع المكتب النسوي للاشتراكية الدولية. فيما سيشارك حزب العمل في المؤتمر العام الذي سيتبع هذا الاجتماع.
ومن المقرر ايضا أن يشارك حزب العمل في أعمال مؤتمر الدولية الاشتراكية في الدار البيضاء بالمغرب في 31 أيار/مايو، لكنه لن يتمثل بوزراء، وقالت متحدثة باسم الحزب إن وزير الخارجية شمعون بيريز ووزير الدفاع رئيس حزب العمل بنيامين بن أليعازر لن يشاركا في الاجتماع. وأوضحت "أبلغا أنهما ليس مرحبا بهما".
وأضافت أن الحزب سيتمثل بالنائبة كوليت أفيتال المسؤولة عن العلاقات الخارجية في الحزب ورئيس كتلته النيابية عيفي أوشعيا. ويدور جدال في المغرب بشأن مشاركة مندوبي الحزب الإسرائيلي في اجتماع الدولية الاشتراكية، إذ احتج إسلاميون مسبقا على حضورهم. وفي جلسة في البرلمان نقلها التلفزيون المغربي الأسبوع الماضي رفع أعضاء في حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل لافتات ترفض مسبقا "حضور مجرمين إلى المغرب".
وقال اليوسفي، وهو أيضا السكرتير الأول للاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية، أبرز أحزاب الائتلاف الحكومي في المغرب، خلال كلمة الافتتاح إنه "لا يمكن أن تبقى الدولية الاشتراكية غير معنية بالمأساة التي يعيشها الفلسطينيون". وطالب الدولية الاشتراكية بأن تعبر بصوت عال وبشكل قوي عن سخطها وإدانتها الصارمة لخرق الحقوق الأساسية للرجال والنساء الفلسطينيين.
ومن جهتها نددت نائبة رئيسة الدولية الاشتراكية للنساء نزهة شكروني -وهي المسؤولة عن السكرتارية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية- بعدم وجود وفد نسائي فلسطيني في أعمال مكتب الدولية الاشتراكية للنساء. ووجهت نزهة، وزيرة العائلة والطفولة في الحكومة المغربية، دعوة من أجل تطبيق "عملية سلام واستقرار حقيقية" في الشرق الأوسط.
وينعقد مكتب الدولية الاشتراكية للنساء تحت شعار "من اجل أكبر قدر من المشاركة السياسية للنساء: إستراتيجيات وحقائق"—(البوابة)