حقق حزب المؤتمر الوطني الشعبي العام الحاكم انتصارا كبيرا متوقعا في الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد، ورافقت مراحلها اعمال عنف اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص.
واعلن رئيس اللجنة الانتخابية العليا في اليمن خالد الشريف استنادا الى نتائج غير نهائية، ان حزب المؤتمر حصل على 214 مقعدا من اصل 301 هو مجموع مقاعد مجلس النواب.
واشار المسؤول اليمني في مؤتمر صحافي الى ان حزب الاصلاح الاسلامي المعارض يأتي في المرتبة الثانية بحصوله على 40 مقعدا.
وقال ان الحزب الاشتراكي اليمني حصل على سبعة مقاعد، فيما حصلت الكتلة الوطنية الناصرية على مقعدين وحزب البعث اليمني على مقعدين والمستقلون على 14 مقعدا.
واوضح الشريف ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 76% من اصل ثمانية ملايين ناخب.
ويفترض ان تعلن النتائج الرسمية في وقت لاحق بعد الانتهاء من فرز الاصوات في الدوائر الاحدى والعشرين الباقية.
وكان حزب المؤتمر الوطني الحاكم حائزا على غالبية 226 مقعدا من اصل 301 في البرلمان السابق، فيما كان 62 مقعدا من نصيب حزب الاصلاح.
وهددت المعارضة اليمنية الاربعاء بمقاطعة البرلمان الجديد احتجاجا على الضغوط التي يمارسها الموالون لحزب المؤتمر على الناخبين في عدد من الدوائر، على حد قولها.
وعقدت احزاب المعارضة اليوم اجتماعا في صنعاء.
ونفذ عشرات من الموالين لحزب الاصلاح اعتصاما قبل الظهر على طريق مطار صنعاء الدولي احتجاجا على ضغوط حزب المؤتمر لتعديل نتائج انتخابات الدائرة التاسعة عشرة شمال العاصمة.
واكد مراقبون دوليون الثلاثاء ان الانتخابات جرت "وفق المعايير الدولية" بالاجمال، مع الاشارة الى "عدد من التجاوزات".
واعلنت الشرطة اليمنية ان عشرة يمنيين، بينهم ثلاثة من رجال الشرطة، قتلوا واصيب 25 يمنيا بجروح خلال الايام الاربعة الماضية في مواجهات بين انصار المرشحين الى الانتخابات التشريعية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)