جدد حزب الامة السوداني بزعامة الصادق المهدي رفضه المشاركة في حكومة الرئيس عمر البشير متهما اياها بعدم الوفاء بمواثيقها. وداعيا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفي تصريحات لرئيس الحزب رئيس الوزراء السابق قال المهدي "لن نشارك إلا في حكومة وحدة وطنية تعين في حرية وشفافية".
ويعتبر تصريح المهدي رفضا ضمنيا للمشاروات التي يجريها في الوقت الراهن قريبه مبارك الفاضل المهدي مع السلطات لتشجيع انضمام هذا الحزب الى الحكومة.
وقال المهدي ان "المفاوضات مع النظام ستقوم على مبدأين: تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها جميع الاحزاب السياسية وتنظيم انتخابات حرة وديموقراطية مفتوحة لجميع القوى السياسية".
وكان المهدي انتخب ديموقراطيا رئيسا للوزراء في السودان على اثر سقوط الرئيس جعفر النميري في 1985. ثم اطاحه انقلاب عسكري-اسلامي قاده الرئيس الحالي في 1989.
وابرم المهدي في تشرين الثاني/نوفمبر 1999 في جيبوتي اتفاق مصالحة مع الرئيس البشير وعاد بعد سنة الى الخرطوم منهيا اربعة اعوام من المنفى الطوعي في مصر.
وفي هذه الاثناء تتواصل محادثات السلام التي تجري بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير الجنوب بزعامة جون قرنق في كينيا برعاية الهيئة الحكومية للتنمية "الايغاد".
وترمي المحادثات الى انهاء الحرب في الجنوب التي استمرت نحو 19 عاما—(البوابة)