حزب اسرائيلي يدعو إلى ضرب القصر الرئاسي في دمشق

تاريخ النشر: 02 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ضمن الحملة الانتخابية لليمين المتطرف في الدولة العبرية، بدأ زعيم "حزب الاتحاد القومي" اليميني المتطرف "افيغدور ليبرمان" حملته الانتخابية بحملة تهديدات إزاء سورية ولبنان. 

وجاء في البيان الانتخابي للحزب اليميني المتطرف دعوة إلى حملة مكثفة ضد سورية ولبنان تشمل قصف القصر الرئاسي في دمشق، قائلاً: "ينبغي على إسرائيل القيام بعمليات مكثفة في جنوب لبنان بهدف اقامة منطقة معزولة من السلاح حتى خط الليطاني وانتهاج طريقة القصف المكثف ضد أهداف استراتيجية في لبنان, في حال حصول تصعيد, وعدم التردد في توجيه ضربة وقائية وقصف قصر الرئاسة في دمشق إذا ما أنجرت سورية للمواجهة".  

كما حمل البيان الانتخابي تحريضاً ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 يهدد بفرض حالة الطوارئ في مناطقهم إذا أبدوا تأييدهم للانتفاضة الفلسطينية. كما يدعو إلى طرد أعضاء الحركات الإسلامية وسحب الجنسية الإسرائيلية من منتسبي اليسار، لتعزيز مبدأ الدولة اليهودية الصهيونية ثم الديمقراطية. كما يحرض هذا الحزب اليميني على توجيه ضربة حاسمة ضد العراق إذا هاجم الدولة العبرية، كما يدعو إلى إعادة النظر في العلاقات مع مصر. 

الى ذلك وفي أعقاب زعم الحكومة في تل أبيب أن العراق أرسل أسلحة وذخائر إلى سورية, وفي إطار حملة تحريضية تستهدف على ما يبدو الضغط على دمشق؛ ادعى وزير في الحكومة الإسرائيلية أن سورية تقوم بإنتاج أسلحة كيماوية, مخالفة بذلك القرارات الدولية. 

وقال الوزير دان ميريدور في لقاء مع الصحفيين في القدس الغربية المحتلة إن بحوزة سورية الآن نحو مائة صاروخ ذات رؤوس كيماوية، مشيراً إلى أن احتمال استعمال سورية للأسلحة غير التقليدية ضد إسرائيل هو احتمال ضعيف, وذلك في ضوء معرفة دمشق أن استعمال سلاح كهذا سيدخلها إلى "محور الشر", على حد قوله. 

يُشار بهذا الصدد إلى أن تقريراً لمركز "يافا" للدراسات الاستراتيجية قال إن سورية تمتلك مخزوناً كبيراً من السلاح الكيماوي بأصناف مختلفة—(البوابة)—(مصادر متعددة)