قال مسؤولون يابانيون الأحد إن حريقاً اندلع في شمال البلاد أدى إلى تدمير آلاف من المصنوعات اليدوية القديمة التي لا تقدر بثمن، بما في ذك أقدم آثار مطلية في العالم.
وكانت حوالي 80000 مصنوعة يدوية تعود إلى فترة ما قبل التاريخ مخزونة في مكتب للآثار في بلدة مينا ميكايابي اليابانية، حسبما أعلن ناطق باسم فريق الآثار.
وقام المحققون مساء السبت بجهود لمعرفة أسباب الحريق.
ومن بين الخسائر المادية نماذج من الأواني اليابانية المطلية القديمة والتي تعود إلى ما قبل تسعة آلاف عام وهي بحسب الناطق باسم فريق الآثار الأقدم من نوعها في العالم.
كذلك أدى الحريق إلى تدمير بصمة لقدم طفل من الطين عمرها 6500 عام.
وكانت الآثار التي اكتشفت في موقع قريب خلال الثلاث سنوات الماضية مخزونة في البناية من أجل المحافظة عليها ودراستها من قبل علماء الآثار.
وتقع بلدة مينا ميكايابي في أقصى الطرف الشمالي لجزيرة هوكيدو اليابانية ويبعد حوالي 425 ميلا عن العاصمة طوكيو—(البوابة)