قامت حركة طالبان الحاكمة في كابول باقالة الاف الموظفين المدنيين والعسكريين الذين كانوا على علاقة بالانظمة الشيوعية السابقة، حسبما اعلنت مصادر من الموظفين اليوم السبت.
وشملت هذه العملية موظفي القطاع العام الاعضاء في الحزب الشيوعي الافغاني السابق او الذين تلقوا تعليمم في دول الكتلة الشيوعية سابقا ونالوا اوسمة من قبل الانظمة الموالية للاتحاد السوفياتي التي حكمت البلاد بين 1978 و1992.
واضافت المصادر ان 1600 مسؤول وموظف من وزارة الداخلية والالاف غيرهم في وزارة الدفاع اقيلوا من دون ان تصرف لهم رواتب التقاعد.
واوضح احد الموظفين الذين أقيلوا ان حركة طالبان منعت كل الهيئات العامة من اعادة توظيفهم.
واعلنت السلطات ان الدافع وراء صرف بعض الموظفين كان للحد من الفائض في عددهم في القطاع العام وهو ما كانت تشجع عليه الانظمة السابقة.
وليست هذه المرة الاولى التي تلجأ فيها حركة طالبان التي استولت على الحكم في كابول في العام 1996 وطبقت الشريعة، الى اقالة موظفين.
فقد صرفت العام الماضي نصف العاملين تقريبا في القطاع العام، من بينهم كل المعلمات—(أ.ف.ب)