ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية الملتقط بثها في باكستان والقريبة من نظام كابول ان حركة طالبان الحاكمة في كابول اسقطت طائرة تجسس اميركية من دون طيار في اقليم سامانغان في شمال البلاد.
ونقلت الوكالة عن الدبلوماسي الافغاني في بيشاور (غرب باكستان) مولوي نجيب الله قوله ان الطائرة اسقطت فجرا بالرشاشات الثقيلة في هذا الاقليم الواقع قرب الحدود مع اوزبكستان.
في هذه الاثناء قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان ادلة كافية قد توافرت برأيه لاتهام وادانة اسامة بن لادن المشتبه فيه الاول في هجومات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن.
وردا على سؤال حول هذا الموضوع في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، اجاب كولن باول "نعم، اعتقد ذلك".
واستبعد باول في المقابلة ذاتها ان تلجأ بلاده الى السلاح النووي في حربها ضد الارهاب. وقال ردا على سؤال "لا اعتقد ان السلاح النووي سيكون ضروريا ضد المنظمات الارهابية".
وسئل باول هل في امكانه اعطاء ضمانة في هذا الاطار، فقال "اجبت لتوي بطريقة مناسبة على سؤالكم".
وقال "اعتقد ان في حوزتنا ما يكفي من المعلومات الاتية من اجهزة الاستخبارات بالاضافة الى ادلة قانونية، لاحالته الى المحكمة". وقال "انه (بن لادن) سبق ان ادين في اطار اعمال سابقة ضد الولايات المتحدة وضد الانسانية".
وردا على سؤال حول مكان تواجد بن لادن قال باول "نظن انه لا يزال في افغانستان في حماية نظام طالبان" الحاكم في كابول. وختم يقول "هذا يعني على الارجح ان علينا ان نذهب للبحث عنه وان حركة طالبان لن تسلمه. لكننا سنعثر عليه".—(البوابة)—(مصادر متعددة)