رام الله - عزت الراميني
أصدرت حركة السلام الآن الإسرائيلية بيانا يحمل عنوان "كفى للمستوطنات" موجه لرئيس حكومة إسرائيل ايهود باراك اعتبرت فيه بقاء المستوطنات هي العائق الأساسي أمام التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين وتحقيق الأمن لمواطني إسرائيل.
وأكد البيان أن "البناء في المستوطنات وشق الطرق المؤدية إليها هي استفزازات إسرائيلية يجري ارتكابها قسراً وبالقوة وتشجيع العنف المضاد.
واعتبر البيان أن "المستوطنات مكرهة أمنية تهدد بالخطر حياة الجنود الذين يدافعون عنها"، وطالب "الوقف الفوري لجميع أعمال المستوطنات في الأراضي المحتلة، وتجميد بناء الأحياء الاستفزازية في القدس الشرقية مثل رأس العامود وجبل أبو غنيم".
كما طالب "بفك جميع المستوطنات الموجودة في قلب أحياء فلسطينية مكتظة والتي تكلف ثمن دموي مرعب مثل نتساريم وكفار داروم، بسجوت، يتسهار، ايتمار والبؤره الاستيطانية في الخليل".
ودعا بيان الحركة إلى "وقف منح الامتيازات المادية للمستوطنات، منبهاً رئيس الحكومة الإسرائيلية بأنه سبق وان اعترف بضرورة إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل إقليمي إلى جانب دولة إسرائيل، وقال البيان مخاطبا بارك "عليك أن تفهم انه لا يوجد للمستوطنات آمل ولا حق في إقامتها إلا في إطار تبادل الأرض وان الاتفاق ممكن فقط على أساس الخط الأخضر من عام 1967".
في الوقت نفسه، وعدت حركة السلام الآن أن تستمر في إعلام الجمهور على مليارات الشواكل التي تستمر في المستوطنات وعن مصادرة الأراضي وبناء المزيد من البيوت في أماكن لا مستقبل لها سوى أن يتم الانسحاب منها آجلاً أم عاجلاً.
من جهة أخرى، أكدت الحركة أنها "ستناضل ضد السياسة التي تواصل التضحية بالبشر لصالح حلم غيبي أكل الدهر عليها وشرب".
ويأتي هذا البيان من حركة السلام بعد صمت طويل إزاء العنف الذي تستخدمه، القوات الإسرائيلية على امتداد أيام الانتفاضة منذ بدئها بعد أن أيقنت أن الفرصة التي أخذتها جنرالات الجيش الإسرائيلي في وضع حد للانتفاضة قد أخفقت—(البوابة)