حركة الجهاد الإسلامي تنفي صلتها بالمعتقلين في الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 21 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت حركة الجهاد الإسلامي أن يكون الأشخاص الذين اعتقلوا في الولايات المتحدة هم من أعضائها وقالت في بيان وصل البوابة نسخة منه ان مزاعم السلطات الأمريكية بأن "لا أساس لها من الصحة". 

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد ادعىوجود تنظيم يتألف من ثمانية أعضاء ويشتبه بأنهم يشكلون خلية لحركة الجهاد الإسلامي. وقدمت ضد الثمانية، أربعة منهم يحملون الجنسية الأمريكية، لائحة اتهام تتألف من خمسين صفحة زعمت خلالها دعمهم وتجنيدهم الأموال وإقامة الاتصالات مع الجهاد الإسلامي 

ومن بين المتهمين الدكتور رمضان عبدالله الامين العام للحركة 

ووجه القضاء الاميركي الى ثمانية فلسطينيين، بينهم الاستاذ الجامعي سامي العريان، نحو 50 تهمة ابرزها "دعم الارهاب" والانتماء الى حركة الجهاد الاسلامي المدرجة في قائمة واشنطن للمنظمات "الارهابية".  

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي أي" اعلن في وقت سابق الخميس عن اعتقال اربعة من هؤلاء السبعة، كان العريان من ضمنهم، وذلك "للاشتباه بقيامهم بأنشطة ارهابية" مرتبطة بحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، على حد ما ذكره مسؤول امني اميركي.  

وقال وزير العدل الاميركي جون اشكروفت في مؤتمر صحافي الخميس ان حركة الجهاد التي تنشط ضد اسرائيل و"ضد كل وجود غربي" في الشرق الاوسط، مسؤولة عن مقتل اكثر من مئة شخص في اسرائيل وفي الاراضي الفلسطينية، بينهم مواطنان اميركيان على الاقل.  

واتهم سامي العريان بانه "مسؤول الجهاد الاسلامي في فلسطين لاميركا الشمالية"، وهو الامر الذي نفته الحركة على لسان امينها العام رمضان عبدالله شلح.  

وكانت وزارة الخارجية الاميركية ادرجت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية على لائحة المنظمات التي صنفتها ارهابية وتحملها مسؤولية عمليات ضد مدنيين اسرائيليين.  

وقد تم توقيف العريان صباح الخميس مع ثلاثة اشخاص اخرين في تامبا بفلوريدا.  

واقتيد العريان من منزله مكبل اليدين بينما كان عناصر من الشرطة الفدرالية يصادرون كميات من الوثائق في منزله، كما ذكرت احدى الاذاعات المحلية.  

والعريان ملاحق من قبل الـ"اف بي أي" منذ عشر سنوات، وكان منع من التدريس في جامعة ثاوث فلوريدا بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.  

ويشتبه في انه استخدم مجموعة من المفكرين المسلمين في فلوريدا لايصال اموال الى منظمات اسلامية من بينها حركة الجهاد الاسلامي.  

وهناك اربعة متهمين يتواجدون في الخارج وهم اعضاء في قيادة الجهاد الاسلامي.  

وتجري حاليا عمليات تفتيش في ستة اماكن مختلفة في منطقة تامبا وكذلك في ايلينوي (شمال) كما قال اشكروفت.  

ويواجه المتهمون الثمانية نحو خمسين تهمة ويشتبه بانهم ينتمون الى هذه المنظمة الناشطة منذ العام 1984.  

واوضح الوزير الاميركي ان "القرار الاتهامي ينص على ان المعتقلين كانوا يدعمون ماديا منظمة ارهابية اجنبية وكانوا يمولون ويدافعون ويتعاونون في اعمال ارهابية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)