أعلن في لبنان عن ولادة حزب سياسي جديد يحمل اسم حركة التجدد الديمقراطي، ويضم على رأسه النائب نسيب لحود مع مجموعة من المثقفين اللبنانيين الليبراليين وضم المؤتمر التاسيسي 45 عضوا مؤسسا وغياب خمسة بداعي السفر
وقالت "حركة التجدد الديموقراطي" ان "المهمة الأولى على درب تصحيح العلاقات اللبنانية - السورية وتنقيتها وتأكيد الحقائق الجغرافية - التاريخية - المجتمعية التي تضع لبنان في اطار مشترك مع جارته وشقيقته سوريا كي يتجسد المضمون الصحيح والايجابي لمبدأ العلاقات المميزة"
وأكدت "المساهمة في ارساء ثقافة سياسية جديدة قائمة على تجذير الديمقراطية عبر توسيع الوحدة اللبنانية وتجديدها" داعية الى "الانكباب على انجاز المصالحة، ومنهم فلسفة وثيقة الوفاق الوطني.
وتضمنت مسودة الوثيقة الاساسية التي حملت عنوان "من اجل عقد جديد بين اللبنانيين" وتضمنت ثلاثة اقسام تحدثت عن رؤية حركة التجدد الى الوضع اللبناني وخصوصاً ما يتصل بمعنى وجود لبنان المرتكز على الحرية والوحدة، وبناء الدولة وانجاز المصالحة والاصلاح وتعزيز الديموقراطية.
ورؤية الحركة الى الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية انطلاقاً من استيعاب دروس الماضي وسبل الخروج من الازمة الراهنة وكسر دوامة العجز والدين والانتقال من دولة المحسوبية الى دولة المواطنين، وفتح نافذة على المستقبل.
ورؤية "حركة التجدد" الى موقع لبنان في بيئته العربية والعالم، عبر مناقشة العلاقات اللبنانية - السورية، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، وموقع لبنان في الصراع العربي - الاسرائيلي.
وقال لحود "اننا اخترنا تسمية حركة لا تسمية حزب عن سابق تصور وتصميم، لأننا فضّلنا الابتعاد عن الصيغ التنظيمية الحديدية للأحزاب العقائدية. ارتأينا تأسيس حركة بنظام مرن، غير عقائدية تتوجه الى المجتمع على اساس مسلمات لن تحيد عنها، لكنها منفتحة على كل المشاريع السياسية بموضوعية، اي ان هذه الحركة لن تأخذ مواقف مسبقة من كل الامور السياسية المعروضة، لكنها تتوافق في ما بين اعضائها على المواقف التي تتخذ. وتمنى لحود "ان تبني الحركة علاقات وثيقة بكل القوى في لبنان وعلاقات تحالفية بالقوى التي تشاركها الاولويات، اضافة الى الاجتماع مع سائر القوى على اساس الامور المشتركة". وقال: "نحن على استعداد لوضع وثيقة سياسية وحوارية مع الجميع".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
