حرب فتاوى بين الحكومة الأردنية والمعارضة

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ندد مجلس الافتاء في الاردن (رسمي) بالاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في الحادي عشر من الشهر الجاري مشددا على ان الاسلام "برئ" منها. 

واكد المجلس في فتوى له انه "يستنكر هذه التصرفات البشعة التي حدثت في واشنطن وفي نيويورك" وناشد "المجتمع الغربي الاوروبي والاميركي والمجتمعات البشرية فهم حقيقة الاسلام والمسلمين وعدم التسرع في تعميم الاتهام للاسلام والمسلمين". 

وشدد مجلس الافتاء على ان هناك حملة ل"تشويه صورة الاسلام واخلاقياته التي تقوم على اساس احترام انسانية الانسان والتاكيد على المحافظة على كرامة الانسان نفسه وماله ودمه وعرضه". 

واضاف ان "الاسلام لا يقر سفك دماء الابرياء وتحريقهم واتلاف اموالهم والحاق الاذى والضرر بهم باي شكل من الاشكال وترويع اي من الناس ولا يقر الاعتداء على الافراد والمؤسسات والممتلكات العامة والخاصة" وهو "برئ من اي نوع من انواع العبث الفوضى والظلم والتخريب والتدمير". 

واكد المجلس انه "لا يقر بحال من الاحوال من اي جهة كانت الترويع لاي شعب من الشعوب او الاعتداء على اي شعب من شعوب الارض ويعتبر ذلك جريمة بشعة". 

واضاف من جهة اخرى الى انه "ينبه العالم الى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الاعزل من شتى الوان القهر والظلم وتدمير المنازل والممتلكات على ايدي السلطات الاسرائيلية"، ودعا العالم الى ان "يتحمل مسؤوليته في ردع الظلم الواقع على كثير من شعوب الارض واحقاق الحق والعدل ليعم الامن والسلام والعدل في الارض المقدسة". 

وتاتي فتوي مجلس الافتاء الاردني بعد قليل من اصدار لجنة العلماء بحزب جبهة العمل الاسلامي الاردني المعارض لفتوى تعتبر انه من غير الجائز شرعا تعاون البلدان المسلمة مع الولايات المتحدة في العدوان على بلد مسلم اخر بداعي مكافحة الارهاب اثر الاعتداءات في واشنطن ونيويورك.