حرب استخبارية أميركية بريطانية على ''الإرهاب'' عن طريق الشبكات العنكبوتية

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شكلت الإدارة الأميركية فريقاً أمنياً يضم حوالي 100 عميل بهدف تعزيز الحملة ضد تمويل الإرهاب،  

وذلك بعد ساعات من إعلانات بثتها وكالة المخابرات البريطانية تطلب من المطلعين وأصحاب المواقع الإسلامية تزويدها بمعلومات عن حركات وتنظيمات تعتقد أنها إرهابية. 

وفي خطوة لا تبتعد كثيرا عن الأحكام العرفية فإن العميل الأميركي أصبح بإمكانه طرق الأبواب والقيام بعمليات سرية واستطلاعية لقطع الطريق على عمليات تمويل الإرهاب، ويتبع الفريق الجديد إدارة الجمارك. وقالت مصادر إعلامية أميركية إن 70 عميلاً من نيويورك سينضمون للفريق الجديد، و30 آخرين سيتم جلبهم من مكتب التحقيقات الفيدرالي.  

وعلى ذات السياق بدأت الوكالات الفيدرالية الأميركية بتنفيذ إجراءات صارمة لتأمين مواقعها على الإنترنت، وحذف كل المعلومات التي يشتبه في إمكانية استفادة "الإرهابيين" منها.  

وأشارت إلى أن وكالة الطاقة النووية أغلقت موقعها الأربعاء، ونقلت محطة الـ سي أن أن عن ويليام بيتشر الناطق بلسان الوكالة أنها ستغلق نهائياً منسق العمل بين 103 مواقع نووية تجارية عبر الولايات المتحدة.  

من جهة ثانية وضعت وكالة الأمن البريطاني المعروفة باسم أم أي 5 إعلانا بالعربية على موقعها يدعو مستخدمي الشبكة تقديم أي معلومات لديهم عن مواقع تعتبر إرهابية بواسطة خط هاتفي نشرته على موقعها. وذكرت صحيفة "جارديان" أن الوكالة تلقت 700 مكالمة خلال 24 ساعة أبلغت خلالها بمعلومات عن موقعين.  

وأفادت مصادر بريطانية أن مسؤولي الجهاز المذكور وضعوا رسائل على مواقع عديدة بشبكة الإنترنت تهدف إلى استئصال أعضاء الخلايا الإرهابية الذين قد يكونون قد لعبوا دورا في التخطيط لأحداث أميركا. 

أما وزارة الدفاع الأميركية فقد عرضت مسابقة طلبت خلالها أفكارا مبتكرة جديدة لمكافحة الإرهاب تشمل 38 نظاما وتقنية لمهام المراقبة والرصد وتضم النظم المطلوبة نظام كمبيوتر لتعقب أي شخص يشتري مادة يمكن استخدامها في صناعة القنابل إلى جانب جهاز محمول لأداء اختبارات الكذب لاستخدامه في توجيه أسئلة للمسافرين على الطائرات، فضلا عن برنامج كمبيوتر يكشف عن طريق الصوت الأشخاص الذين يتحدثون لغات منطقة الشرق الأوسط. 

ومن التقنيات التي طلب مسؤولو "البنتاغون" مقترحات بشأنها، نظم جديدة للتعرف على الوجه، إلى جانب برامج كمبيوتر يمكنها التنبؤ بسلوك الإرهابي، بالإضافة إلى أجهزة مسح ضوئي متقدمة لكشف الأشخاص الذين تعاملوا مع أسلحة الدمار الشامل—(البوابة)—(مصادر متعددة)