رجحت مصادر اعلامية جزائرية ان يكون القائد الجديد للجماعات الاسلامية المسلحة قد لقي مصرعه مع مجموعة كبيرة من عناصره في عملية ضخمة نفذها الجيش الجزائري في ولاية البليدة.
ونقلت صحيفة " لوماتان" الناطقة بالفرنسية نقلا عن مصادر أمنية ان مختصين يواصلون منذ امس فحص هوية القتلى في مقر قيادة المنطقة العسكرية الاولى بولاية البليدة ومن غير المستبعد ان يكون قائد الجماعة الاسلامية المسلحة ابو تراب من بين القتلى.
ورشيد ابو تراب يقود الجماعة الاكثر دموية وتطرفا بعد مصرع عنتر الزوابري في الولاية نفسها مع ثلاثة من اعضاء الجماعة.
وقد قتل المسلحون ال15 في حملة واسعة النطاق لقوات الجيش انطلقت قبل اسبوع في مرتفعات بوفتيس الغابية بين ولايتي البليدة والمدية جنوب العاصمة الجزائر حيث تنتشر معتقلات الجماعة الاسلامية المتطرفة.
وكانت تقارير قد افادت بان القوات الجزائرية تحاصر منذ اسبوع اوكار للجماعات الارهابية وتوقعت حينها ان يكون ابو تراب من بين المحاصرين—(البوابة)—(مصادر متعددة)