حتى ولو عاد المفتشون الدوليون.. واشنطن لن تنتظر ادله عن وجود اسلحة محظورة لضرب العراق

تاريخ النشر: 23 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شددت وزارة الدفاع الاميركية ان واشنطن ليست بحاجة الى ادلة تبرهن على ان الرئيس العراقي يستخدم اسلحة الدمار الشامل ولن ننتظر حتى يتضح لنا ذلك، الى ذلك نفت بغداد ابة علاقة لها مع تنظيم القاعدة وشددت انها ستخرج منتصرة من المعركة القادمة 

وقال بول ولفوويتز نائب وزير الدفاع الاميركي الذي يؤيد استهداف العراق في اطار توسيع حرب الولايات المتحدة ضد ما تصفه بـ "الارهاب" لتشمل دولا اخرى غير افغانستان، ان الرئيس العراقي يمثل مشكلة خطيرة للغاية كان الرئيس بوش قد اوضح ان الولايات المتحدة تعتزم حلها. وتابع ولفوويتز لا اعتقد انه قال، ما هو هذا الحل الا ان الانتظار الى الابد ليس حلا. 

واعرب الرجل الثاني في البنتاغون عن تشككه في قدرة المفتشين الدوليين على القيام بمهمتهم اذا ما سمح لهم بالعودة الى العراق. وقال ولفوويتز سيواجهون مشاكل جمة لان صدام كان امامه عدة سنوات يمكنه خلالها اخفاء كل شيء. 

الى ذلك، اعتبرت صحيفة عراقية امس ان العراق سيخرج منتصرا اذا ما فكرت الولايات المتحدة في شن حرب جديدة عليه. وقالت صحيفة العراق ان العراق الذي تجاوز كل صفحات المؤامرة منذ بدايتها منتصرا مرفوع الهامة والقامة شامخا مزهوا سينتصر في الموقعة القادمة.. ان قامت وسيسجل ملحمة بطولية. 

الى ذلك نفى نائب الرئيس العراقي اتهامات واشنطن وجود اي علاقة بين الحكومة العراقية وتنظيم القاعدة وقال في رد تعليقا على ما صرح به مدير الإستخبارات الامريكية حول وجود هذه العلاقة والتي وصفها بانها تكتيكيه قال رمضان اننا ظللنا منذ فترة نسمع مثل هذا الكلام من مسؤولين بريطانيين وامريكيين واشار انه ينبغي على مثل هؤلاء المسؤولين تقديم الدليل على ما يقولون وقال ان نفينا لوجود هذه العلاقة ليس كرها ولا استنكارا ولكن كل الدلائل تشير الى انه لا توجد اي علاقة للعراق بهذا التنظيم—(البوابة)—(مصادر متعددة)