البوابة- خالد أبو الخير
أكد حازم صاغية، الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة "الحياة" اللندنية أن دم قائد المليشيات الكتائبية إبان الحرب اللبنانية، المسؤول عن مجازر صبرا وشاتيلا إيلي حبيقة، الذي اغتيل صباح اليوم.. ضاع بين خصومه الكثر ومن لهم مصلحة حقيقية باغتياله. لافتاً إلى أن في حادثة الاغتيال وما يحدث في مزارع شبعا سببا كافيا للقلق.
- كيف تقرأ حادث اغتيال إيلي حبيقة؟
- في حياة إيلي حبيقة كمية خصوم تجعل من الصعب القول من أين جاءت العبوة، وفي النهاية هذا الشخص ولد في الحرب وبعقلية وبشروط الحرب، وكأنه أريد أن يقتل بهذه النحو.. للأسف.
الأهم والأبعد من موضوع إيلي حبيقة أننا كنا نتوقع أن يكون الوضع في لبنان أفضل مما هو عليه حالياً. ولكن ما بين قصة إيلي حبيقة وما يحدث في مزارع شبعا، هناك سبب كاف للقلق.
*قاض التحقيق في الاغتيال اتهم إسرائيل.. هل تعتقد أن من مصلحة إسرائيل القيام بعمل كهذا لكي يفقد اللبنانيون ثقتهم بدولتهم وبقدرتها على حفظ أمن مواطنيها؟
-محتمل.. في أوضاع من هذا النوع لا يمكن لأحد أن يحذف أي احتمال من البال، إيلي حبيقة عمل طويلاً مع إسرائيل وكانت ذروة عمله مع إسرائيل في مجزرة صبرا وشاتيلا، ثم انتقل وعمل مع المخابرات السورية، وتاريخه حافل بمسائل من هذا النوع، ابتدأ كتائبياُ وانتهى خصماً للكتائب. كل الاحتمالات ممكنة.
* تقاطع عملية الاغتيال مع ما جرى في جنوب لبنان من تصعيد إسرائيلي، هل يخدم باعتقادك الهدف الإسرائيلي؟
-: لا.. موضوع حبيقة شيء والجنوب شيء ثان، هناك بادر حزب الله بعملية على مزارع شبعا ، يعني أعطى فرصة نموذجية لواحد مثل شارون يريد فرصة لكي يصعد "ويتوحشن" بتقديري أنه كان مستحسناً عدم القيام بها.
* هل لشارون نفسه مصلحة في اغتيال إيلي حبيقة؟
- لا أعرف..
* باعتبار حبيقة شاهدا رئيسيا في محاكمة شارون عن المجازر التي إرتكبها في صبرا وشاتيلا.
-ممكن.. ممكن كثير، لكن هذه مسائل يصعب الجزم بها، لأنها ذات طابع قضائي وتحقيقي.